مقالات وتقارير
5 من أغرب الأطعمة الرمضانية حول العالم
قبل أن يبدأ الصائم يومه الطويل، يحتل الطعام مكانة خاصة في شهر رمضان، إذ تستعد العائلات يوميًا لوجبتي السحور والإفطار، وسط طقوس تجمع بين العبادة والعادات الاجتماعية المتوارثة.
ورغم أن هناك قواسم مشتركة في العادات الغذائية خلال الشهر الكريم، فإن لكل بلد بصمته الخاصة وأطباقه التقليدية التي تميز مائدته الرمضانية، من أطباق مشبعة وغنية بالطاقة إلى حلويات ذات نكهات فريدة وغير متوقعة.
في هذا التقرير، نستعرض أبرز الأطعمة التي تتصدر موائد رمضان في دول مختلفة حول العالم:
جنوب آسيا – الهريس
في دول جنوب آسيا مثل باكستان والهند وبنجلاديش، يُعد الهريس من الأطباق الرمضانية التقليدية.
يُحضّر هذا الطبق عبر نقع الحبوب كالقمح أو الشعير طوال الليل، ثم طهيها مع مرق اللحم حتى تتحول إلى قوام كثيف يشبه العجين. ويُزيَّن أحيانًا بالمكسرات والفواكه المجففة، ويُقدَّم مع الليمون والبصل والكزبرة لإضافة نكهة مميزة.
تركيا – خبز رمضان (رمضان بيديسي)
في تركيا، تتزين المخابز خلال رمضان بخبز خاص يُعرف باسم رمضان بيديسي، وهو خبز مسطح مصنوع من عجين مخمر، يُغطى بالبذور ويتميز بنقوشه المميزة على السطح.
يُقدَّم هذا الخبز في وجبتي الإفطار والسحور، ويحرص الكثيرون على شرائه طازجًا قبيل أذان المغرب.
اليمن – العصيدة (أسيدا)
في اليمن، تحضر العصيدة – أو “الأسيدا” – كطبق جانبي بسيط وشهير في رمضان.
تُصنع من دقيق القمح المطبوخ حتى يصبح عجينًا طريًا، وتُقدم عادة مع مرق دجاج متبل وتؤكل باليد. وتوجد نسخ مشابهة منها في بلدان عربية أخرى، مثل النسخة المغربية التي تُقدم مع الزبدة والعسل.
إندونيسيا – لابيس ليجيت
في إندونيسيا، تُعد لابيس ليجيت من أشهر الحلويات الرمضانية.
تتكون من طبقات متعددة من الكعك قد تصل إلى نحو 18 طبقة، وتحتاج إلى وقت طويل للتحضير. تعتمد على الزبدة والسكر وصفار البيض، وتُنكه بتوابل مثل الهيل والقرفة والقرنفل، ما يمنحها مذاقًا غنيًا ومميزًا.
لبنان – الفتوش
في لبنان، تتصدر الفتوش المائدة الرمضانية كطبق منعش بعد يوم طويل من الصيام.
تتكون من خضروات طازجة وقطع خبز البيتا المحمص، وتُنكه بصلصة دبس الرمان التي تضفي عليها طعمًا متوازنًا بين الحموضة والانتعاش.
مصر – الفول
في مصر، يُعد الفول المدمس من الأطباق الكلاسيكية في رمضان.
يُحضّر من الفول المطبوخ والمُتبل بالثوم والطماطم وزيت الزيتون، وغالبًا ما يُقدَّم مع الخبز الساخن، سواء على الإفطار أو السحور.
المغرب – الحريرة
في المغرب، تتصدر الحريرة مائدة الإفطار كأحد أشهر أنواع الحساء.
تتكون من الحمص والطماطم ومجموعة متنوعة من التوابل، وتُقدم عادة مع التمر أو الحلويات التقليدية، لما تمنحه من طاقة وسوائل تساعد الجسم بعد الصيام.
جنوب آسيا – سلطة الفواكه بالتوابل
في باكستان والهند وبنجلاديش، تُعد سلطة الفواكه المتبّلة طبقًا أساسيًا على الإفطار.
تُحضّر من فواكه موسمية متنوعة، وتُنكه ببهارات “شات ماسالا” التي تضم الكمون والزنجبيل والفلفل الأسود، ما يمنحها مذاقًا مختلفًا يجمع بين الحلاوة والبهارات.
الصومال – كامبابور
في الصومال، يُعرف كامبابور (أو أمبابور) كخبز تقليدي يُقدَّم في نهاية رمضان وخلال احتفالات عيد الفطر.
يشبه في قوامه الخبز الإسفنجي، ويُقدم مع اللبن الرائب ويُزين بالسكر، ويُضاف إليه الكمون والثوم والكركم لمنحه نكهة غنية.
السعودية – الكبسة
في المملكة العربية السعودية، تحتل الكبسة مكانة بارزة على المائدة الرمضانية.
يتكون هذا الطبق الشهير من الأرز والدجاج أو لحم الضأن، مع مزيج من البهارات الخاصة، وتختلف مكوناته قليلًا من منطقة لأخرى، لكنه يظل من الأطباق المحبوبة في رمضان وخارجه.
وهكذا، تبقى مائدة رمضان لوحة عالمية تجمع بين الثقافات والنكهات، حيث يلتقي البعد الروحي للشهر الكريم مع تقاليد الطهي المتنوعة التي تعكس هوية كل مجتمع.
إذا أحببتِ، أستطيع اقتراح عنوان جذاب جدًا للمقال يجعله مناسبًا للنشر على موقع إخباري أو سوشيال ميديا.
