مع اقتراب موسم عيد الأضحى وافتتاح الموسم السياحي في بودروم، بدأت الأسعار المرتفعة في الفنادق والمطاعم الفاخرة تثير جدلاً واسعاً، بعدما اعتمدت بعض الوجهات السياحية التسعير باليورو بدل الليرة التركية، لتتحول المدينة إلى واحدة من أغلى الوجهات الصيفية في تركيا لعام 2026.
وبحسب الأسعار المعلنة للموسم الجديد، وصلت رسوم دخول بعض الشواطئ الخاصة التابعة للفنادق الفاخرة إلى 230 يورو للفرد الواحد، في حين أثارت قوائم الطعام صدمة كبيرة بين الزوار بعد الكشف عن أسعار أطباق شعبية بأسعار مرتفعة للغاية.
فقد أعلنت سلسلة مطاعم شهيرة في بودروم عن قائمة جديدة تضمنت بيع طبق “اللحم بعجين” مقابل 30 يورو، بينما وصل سعر الهامبرغر إلى 42 يورو، إضافة إلى أسعار مرتفعة للبيتزا والسلطات التي تجاوزت 40 يورو للطبق الواحد.
أما على صعيد الإقامة، فأشارت تقارير محلية إلى أن أسعار الفنادق تبدأ من نحو 10 آلاف ليرة تركية لليلة الواحدة، وقد تصل في بعض المنتجعات الفاخرة إلى 100 ألف ليرة خلال موسم الصيف.
ورغم موجة الانتقادات الواسعة للأسعار “الخرافية”، أكد ممثلو القطاع السياحي في بودروم أن المدينة لا تزال تضم خيارات مناسبة لأصحاب الميزانيات المتوسطة، موضحين أن بعض المطاعم الشعبية تبيع اللحم بعجين بأسعار تبدأ من 200 ليرة فقط، والهامبرغر بنحو 500 ليرة، إلى جانب توفر فنادق اقتصادية في مناطق متعددة داخل المدينة.
وتسعى بودروم هذا العام لاستقبال أعداد كبيرة من السياح المحليين والأجانب، وسط توقعات بموسم صيفي مزدحم، خاصة مع زيادة الإقبال على الشواطئ والمنتجعات التركية خلال عطلة عيد الأضحى.
















