• الليرة التركية
  • أردوغان
  • إسطنبول
  • الانتخابات التركية
  • المعارضة التركية
  • الطقس في اسطنبول
  • زلزال اسطنبول
  • الجنسية التركية
الخميس, سبتمبر 17, 2026
تركيا اليوم
  • Login
  • اخر الاخبار
  • تركيا الآن
  • الاقتصاد التركي
  • عربي
  • الرياضية اليوم
  • مقالات وتقارير
  • الجاليات العربية
  • لايف ستايل
  • السياحة في تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • عروض تركيا
No Result
View All Result
  • اخر الاخبار
  • تركيا الآن
  • الاقتصاد التركي
  • عربي
  • الرياضية اليوم
  • مقالات وتقارير
  • الجاليات العربية
  • لايف ستايل
  • السياحة في تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • عروض تركيا
No Result
View All Result
تركيا اليوم
No Result
View All Result
Home مقالات وتقارير

هل يمكن تصحيح مسار الثورة السورية؟!

2021-06-05
in مقالات وتقارير
مسار جديد فيه بصمات عربية .. رياض حجاب يلمّح إلى اقتراب الحلم السوري
0
SHARES

مقالات – تركيا اليوم

إقرأ المزيد

كل الطرق تؤدي إلى إسطنبول وليس روما.. ماذا اكتشف الباحثون؟

حينما انطلقت شرارة الثورة السورية في منتصف آذار 2011 في دمشق، ثم بعد ثلاثة أيام، انطلقت على يد طلاب مدرسة صغار في درعا! حينما قاموا يكتبون شعارات معادية لنظام بشار، على جدران المدرسة. 

 ومن ثًمً قامت المخابرات العتيدة! باعتقالهم وسجنهم، دون تقدير، ولا تفكير إلى أن هؤلاء أطفال صغار برآء! لا يجوز في أي قانون – لا سماوي ولا أرضي – أن يسجنوا. 

ولكن المخابرات الفاجرة، والمترصدة لأي حركة صغيرة، أو نأمة تصدر من أي مكان، تشي بانتقاد النظام ولو كانت بريئة! فإنها حالاً ترتعب! ويتزلزل كيانها، وتستنفر بخيلها ورَجِلِها، وجيوشها وأسلحتها، حتى ولو كانت الحركة صادرة من أي مخلوق، حتى ولو كان كلباً! نبح ضد النظام! 

ومن ثَمَ انتقلت هذه الشرارة إلى بقية المدن السورية، واحدة تلو الأخرى، وكلها كانت بداياتها وانطلاقتها بشكل عفوي، وبريء دون تخطيط مسبق، من أي جهة كانت. وبإلهام من الله تعالى أراد لهم الخير! وأراد لهم أن يصحوا، وأن يستيقظوا، وينهضوا من سباتهم العميق، ويتحرروا من العبودية لعائلة الأسد. 

وبالرغم من أن انطلاقة الثورة كانت سلمية خالصة، تعتمد على المظاهرات فقط، وأن ميليشيات الجيش والشرطة والشبيحة الاستبدادية! هي التي بدأت منذ اليوم الأول بإطلاق الرصاص على المتظاهرين، الذين أخذوا يتساقطون في الشوارع بالعشرات والمئات. 

واستمرت المظاهرات هكذا سلمية خالصة عدة أشهر، وتحمل الناس القتل! وصبروا عليه. إلا أنهم بعد ذلك نفذ صبرهم، وأثار حفيظة بعض العسكريين الشرفاء الأحرار، المتواجدين في الجيش الأسدي، وألهب حماسهم، وأشعل في قلوبهم الغيرة، والحمية لنصرة أهلهم! مما دفعهم إلى الانشقاق عن الجيش؛ وتشكيل ما يُسمى (الجيش الحر) لمناصرة الثورة، وحماية المتظاهرين من القتل. 

وفي الوقت نفسه! بدأت تتشكل مجموعات مدنية عديدة، تشتري السلاح من مالها الخاص، للمشاركة في مناصرة الثورة، ومؤازرة الثائرين، والدفاع عنهم. 

وهنا دبت الفوضى! وحمي الوطيس، واختلط الحابل بالنابل، وركب موجة الثورة كل من هب ودب! وأخذ الأشرار، والفجار، ومرضى القلوب، وتجار الدماء، يستغلون طيبة الثائرين، والمتظاهرين، وبساطة بعضهم، وغفلة بعضهم الآخر، ويزعمون أنهم مع الثورة، فيأخذون أموالهم بذريعة الدفاع عنهم.  

وفي الوقت نفسه! كان ثمة شباباً شجعاناً، مخلصين صادقين، أخذوا يدافعون عن أهليهم، دفاع الأبطال، ويضحون بأرواحهم، وبكل ما يمتلكون في سبيل ذلك. وقد أرسل لي أحدهم هذه الرسالة المعبرة أصدق تعبير عما كان يجري على الجبهات وفي ساحات الوغى:  

(د. موفق أنا كنت سابقا أحد قادات الفصائل في الثورة السورية، وكنت مستقلاً لا أتبع لاي جهة دعم، ولهذا الأمر! لم نعد قادرين على العمل على الجبهات؛ لان الفصائل المسيسة، والمسيرة من جهات الدعم، كانت لنا خصماَ مبيناً، وتمنعنا من أي محاولات تقدم باتجاه النظام. 

(ومثلي الكثير الكثير من القادة، التي أجبرت على الاعتزال، والخروج من سوريا؛ لأننا لو لم نقتل على الجبهات برصاصهم؛ لقتلنا على أطراف الطرقات برصاص الغدر منهم! 

(د. موفق بعد مرور أكثر من عام ونصف على الثورة! كنا ننام في الجبال الوعرة، وننام بين الغابات، وبين الوحوش، ولا نخشاها. وكنا مجموعات قليلة، بعضنا ينام على الشريط الحدودي، والبعض في الغابات، كما ذكرت لك. 

(وكنا على تنسيق مباشر بيننا، ولا نختلف أبداً، ولم يكن لدينا أي دعم مطلقا، وبعد ذلك أتى إلينا بعض الضباط المنشقين، والبعض من عامة الناس، الذين توصلوا إلى أشخاص تدعمهم، وعرضوا علينا مبالغ مادية، قدرها أحد عشر ألف ليرة سورية، مقابل الانضمام إليهم نحن واسلحتنا، والعمل تحت رايتهم وبشروطهم. 

(الكثير منا عمل معهم، وقلة قليلة من رفض! ومنهم أنا وأخي وبعض الأصدقاء. ولم يمض وقت كثير، حتى أتانا من يسمون أنفسهم الدولة الإسلامية (داعش) عملنا عمل عسكري مشترك، وكان يشمل أحرار الشام، وأنصار الشام، وجبهة النصرة، والكتائب المستقلة. 

(قمنا بمعركة ضخمة استمرت لمدة ٤٨ساعة، وكان هناك تخاذل من أحد الفصائل المذكورة أعلاه، وخلال مدة ٢٤ساعة، استرد النظام كل ما قد حررناه بلمحة بصر، ودون مقاومة وحدثت البلبلة بين الفصائل، ولم يمض وقت كثير حتى بدأ (داعش) باغتيال القادات؛ كي يفرض سيطرته. ولكنه لم ينجح؛ لأننا علمنا بما يخططون، وقمنا بطردهم من تلك الأماكن، ثم أصبح الناس لا يعلمون أين هم، ولا مع من! 

 (في كل يوم يصبح فصيل، أو لواء، أو منظومة جديدة، وكل منهم يقول: أنا وأنا وكل منهم يصنع حدوداً لنفسه ومعسكرات! 

(الكثير من الإخوة! محدودو الدخل، والذين شردهم النظام من بيتهم، مضطرون للحاق بجهات الدعم؛ لإطعام عائلاتهم! والداعمون يمنحون رواتب لمدة شهر، أو اثنين ويوقفون الرواتب عنهم أربعة أو خمسة أشهر! وعندما تحدث خلافات لهذا الأمر، تعود الرواتب لشهر او اثنين كي يسكتوا المقاتلين، ويبقوهم تحت السيطرة بقية الأمور). 

هذه صورة مصغرة! لما كان يحدث على أرض سورية المغتصبة. ومثلها قصص كثيرة، طوال العشر سنوات الفائتة.  

والآن كيف آل الوضع في سورية؟! 

الثورة لا تزال متأججة، وملتهبة في قلوب جميع الثوار تقريباً، ولا يزالون يتوقون إلى تحرير بلدهم من الغاصبين، ويتطلعون إلى الرجوع إلى بلدهم؛ أعزاءً كرماءً أحراراً.  

ولكن العقبات الكؤود التي تحول دون تحقيق ذلك كثيرة، وهي كما يلي: 

  1. إن الثورة يتيمة من الأب، والقائد الذي يحنو عليها، ويرعاها، ويقودها إلى النصر! وتفتقد إلى القائد العظيم المحنك، الذي يتمتع بصفة ( الكاريزما ) ذي القدرة الجاذبية، والقوة السحرية المسيطرة، والمهيمنة على الجميع، بحيث تدفع الناس من تلقاء أنفسهم، للسير وراءه! وهم مطمئنون إلى سلامة الطريق.  

2-   إن السوريين جميعاً! لا يملكون من أمرهم شيئاً، ولا يستطيعون أن يتحدثوا باسمهم في المحافل الدولية، ولا أن يعبروا عن آرائهم، وإنما الذي يتحدث نيابة عنهم، دول الاحتلال! فهي التي تتصدر المشهد السياسي، والإداري. وتتكلم في المحافل الدولية عن الحل في سورية، وهي التي توجههم، وتأمرهم أن يفعلوا هذا، أو لا يفعلوا ذاك. 

3-    ولقد تمكنت قوى الاحتلال من السيطرة والهيمنة على فصائل الثوار جميعاً تقريباً، وأجبرتهم على التوقف عن القيام بأي عمل عسكري، لتحرير ولو شبر واحد من سورية. 

4-     لذلك تعتبر الثورة من الناحية العملية! قد توقفت إلى أجل غير مسمى. وأصبحت سورية مقسمة إلى دويلات عديدة، والمحتلون هم الذين ينهبون خيراتها، ويديرون شؤونها. وأصبح السوريون كأجراء، أو خدم، أو عبيد عندهم، ليس لهم من الأمر شيء.  

أمام هذه الصورة المأساوية الحزينة الأليمة لحال الثورة السورية العظيمة! ماذا يمكن أن نفعل لتصحيح مسارها، وإعادة ألقها، وبث الحياة في أوصالها، ودفعها إلى الانطلاق من جديد، لتحقيق أهدافها التي لأجلها قامت، ولأجلها سقط مئات الآلاف من الضحايا، وتشرد الملايين. 

وبما أن جميع الهيئات والمجالس المحلية التي تنطق باسم الثورة، والتي بعضها يحظى باعتراف دولي – مثل ما يُسمى الائتلاف – لا تقدم للثورة أي خدمة، سوى البروباغندا الخداعية، التضليلية، والتخديرية! بقصد الاستهلاك الإعلامي المحلي. 

فهذا يتوجب علينا! أن نفكر جدياً بتشكيل هيئة أو تجمع – لا مشاحة في الأسماء – غايته الأولى والوحيدة، هي تصحيح مسار الثورة، وبعث الحياة في أوصالها من جديد. وبحيث يتشكل من المفكرين، والسياسيين، والعلماء، والإعلاميين، والناشطين، والعسكريين المنشقين، والمجاهدين الذين خاضوا غمار الحرب في السنوات السابقة، ولهم تجربة جيدة على جبهات القتال المختلفة. 

شروط الانضمام للتجمع  

1-    الإيمان بالله واليوم الآخر، وأن الحاكمية لله وحده – وليس للبشر – وأن دستور الدولة هو: القرآن والسنة. 

2-    الإخلاص، والصدق، والتفاني في العمل لله وحده، والتجرد من مطامع الحياة الدنيا، ومن الحرص على الجاه والسلطان، واستلام المناصب. 

 

3-    الإيمان الجازم! بوجوب تحرير سورية من عائلة بشار، ومن جميع أركان نظامه، الجيش، والمخابرات، والشرطة، والشبيحة (البلطجية) وأخواتها. 

 

4-     وتحرير سورية من جميع قوى الاحتلال التي دخلتها من بعد 15/3/2011  

 

5-     الإيمان اليقيني! بوحدة التراب السوري كله، من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب، وكل شبر حرره الصحابة بدمائهم، بقيادة خالد بن الوليد، وإعادته موحداً كما كان قبل مؤامرة سايكس بيكو. 

 

6-    الإيمان اليقيني الجازم! بأن التحرير لن يكون إلا عن طريق الجهاد في سبيل الله، وباستخدام السلاح، مع اعتماد حرب العصابات، وليس عن طريق المفاوضات، ولا قرارات ما يُسمى الأمم المتحدة. 

 

7-    السمع والطاعة الكاملة للمسؤول في العسر واليسر، والمنشط والمكره، مع إمكانية مناقشة أي قرار يصدر من الجهة المسؤولة، والاعتراض عليه، بروح الأخوة والحب والمودة، دون التجريح أو الإساءة لأي فرد، وحينما يتم اعتماده بالأغلبية، فيجب الخضوع له بشكل كامل. 

 

8-    خضوع أي مسؤول إلى المحاسبة الدقيقة، عن كل شاردة وواردة – سواءً كانت مالية، أو إدارية، أو سياسية – أمام الجميع، وبدون أي تحفظ، وتبيان الحق للجميع، بدون أي تستر، أو تحيز، أو مداهنة، أو مجاملة.. فالحق! أحق أن يُتبع.  

 

9-    الانضباط الكامل! مع رفض قاطع وبات، للقيام بأي تصرف فردي – سواء كان تصريحاً إعلامياً، أو سياسياً، أو القيام بعمل عسكري منفرد -. 

 

10-  الالتزام الكامل بالنظام الداخلي والخارجي لهذا التجمع، ولكل ما يصدر عنه من قرارات، وأوامر، وتعليمات دون تردد ولا تلكؤ. 

 

تلك عشرة شروط كاملة! ذلك لمن أراد أن يُثبت أنه مع الثورة، وأنه حر طليق حقاً، وأنه يريد أن يعيش عزيزاً كريماً، وأن يكون له نصيب في دخول الجنة، فعليه أن يبادر للانضمام إلى هذا التجمع.  

 

وأما الذين يريدون أن يبقوا مشغولين! في التغريد، على الشبكة، ويحسبون أنهم مهتدون، وأن تغريداتهم! ستحرر سورية! فليعلموا أن الشيطان سول لهم، وأملى لهم، وهم في الآخرة من الخاسرين. 

المقال للكاتب : موفق السباعي  

مقالات الرأي المنشورة في تركيا اليوم لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع

Tags: الثورة السوريةبداية الثورة السورية في درعامسارمقالات عن الثورة السورية
ADVERTISEMENT

Related Posts

تعرف على طريقة التأكد من عنوان السكن في إدارة الهجرة التركية
مقالات وتقارير

تغييرات جديدة في قوانين الإقامة بتركيا

2026-06-25
علم تركيا واسرائيل
مقالات وتقارير

تقرير: المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تضع تركيا ضمن حسابتها

2026-06-22
صور أمنيات اسنيورت الهجرة التركية
مقالات وتقارير

تحذير للمقيمين في تركيا.. نقص هذه الأوراق يؤدي لرفض الإقامة

2026-06-28
تحذير مخيف من صحيفة نيويورك تايمز: زلزال كبير ومدمر قادم إلى إسطنبول
مقالات وتقارير

إسطنبول على موعد مع زلزال مدمر؟.. استطلاع يكشف مخاوف صادمة

2026-08-18

خلاصة الموقع

  • 24k Followers
  • 99 Subscribers
  • Trending
  • Comments
  • Latest
الإغاثة الكاثوليكية (CRS) تقدم مساعدة مالية للأسر المحتاجة بقيمة 1000 شيكل

أدوات مطبخ ومستلزمات أساسية.. مساعدات جديدة من CRS (مرفق رابط التسجيل)

2026-06-21
رابط برنامج الأغذية العالمي يقدم مساعدات نقدية ، رقم تليفون برنامج الأغذية العالمي ، فحص كابونة الغذاء العالمي ، التسجيل في برنامج الغذاء العالمي WFP غزة

برنامج الأغذية العالمي يُعيد تفعيل منصة تسجيل وتحديث بيانات العائلات

2026-07-28
بيان عاجل من الهيئة العامة للبترول بغزة بخصوص إمدادات غاز الطهي

رابط فحص حالة طلبك في تعبئة أسطوانات الغاز

2026-06-01
رابط التسجيل للعودة إلى قطاع غزة وآلية السفر المعتمدة

تعليمات جديدة للمغادرين والعائدين عبر معبر رفح.. تعرف على المسموح والممنوع

2026-07-17
اي دولات عربي

الهجرة التركية تتيح تثبيت عنوان السكن للأجانب عبر “اي دولات”

86
طريقة تحميل لعبة فورت نايت مجانا على أي جهاز

طريقة تحميل لعبة فورت نايت مجانا على أي جهاز

41
حلويات منزلية سهلة واقتصادية.. إليك وصفة البراونيز بالشوكولاتة

طريقة عمل حلويات رمضان

41
داخله 87 عاملًا.. انفجار داخل منجم بعمق 300 مترا في ولاية بارتين التركية

كارثة المنجم في تركيا.. هذه اخر اخبار جهود الإنقاذ

34
ما هي اتفاقية اسطنبول

كل الطرق تؤدي إلى إسطنبول وليس روما.. ماذا اكتشف الباحثون؟

2026-09-16
قرار جديد بشأن اللحوم المفرومة في محال القصاب بتركيا

قرار جديد بشأن اللحوم المفرومة في محال القصاب بتركيا

2026-09-16

إيجارات إسطنبول تتجاوز متوسط تركيا بـ62.3%.. وهذه الأسعار

2026-09-16
مقترح لمنح “الجواز السفر الأخضر” لثلاث فئات مهنية جديدة.. ما هي

جواز السفر الأخضر في تركيا.. فئة جديدة تطالب بحقه

2026-09-16

Recent News

ما هي اتفاقية اسطنبول

كل الطرق تؤدي إلى إسطنبول وليس روما.. ماذا اكتشف الباحثون؟

2026-09-16
قرار جديد بشأن اللحوم المفرومة في محال القصاب بتركيا

قرار جديد بشأن اللحوم المفرومة في محال القصاب بتركيا

2026-09-16

إيجارات إسطنبول تتجاوز متوسط تركيا بـ62.3%.. وهذه الأسعار

2026-09-16
مقترح لمنح “الجواز السفر الأخضر” لثلاث فئات مهنية جديدة.. ما هي

جواز السفر الأخضر في تركيا.. فئة جديدة تطالب بحقه

2026-09-16

We bring you the best Premium WordPress Themes that perfect for news, magazine, personal blog, etc. Check our landing page for details.

Follow Us

Browse by Category

  • أخبار السوريين في تركيا
  • أخبار تركيا اليوم
  • إسطنبول اليوم
  • اخبار تركيا بالعربي
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد التركي
  • التقنية اليوم
  • الجاليات العربية
  • الدراما التركية
  • الرياضية اليوم
  • السياحة في تركيا
  • اللابتوبات اليوم
  • الهواتف اليوم
  • تركيا الآن
  • دولي
  • سينما وتلفزيون
  • صحة
  • عالم السيارات
  • عربي
  • عروض تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • لايف ستايل
  • مأكولات
  • مساعدات غزة
  • مقالات وتقارير
  • منوعات

Recent News

ما هي اتفاقية اسطنبول

كل الطرق تؤدي إلى إسطنبول وليس روما.. ماذا اكتشف الباحثون؟

2026-09-16
قرار جديد بشأن اللحوم المفرومة في محال القصاب بتركيا

قرار جديد بشأن اللحوم المفرومة في محال القصاب بتركيا

2026-09-16
  • الليرة التركية
  • أردوغان
  • إسطنبول
  • الانتخابات التركية
  • المعارضة التركية
  • الطقس في اسطنبول
  • زلزال اسطنبول
  • الجنسية التركية

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
الموقع يستخدم تقنية الكوكيز، نحن لا نقوم بجمع اي معلومات او مشاركة اي معلومات ان مستخدمي الموقع. أوافق وأقبل
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these cookies, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may have an effect on your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
No Result
View All Result

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.