Connect with us

عربي

سرقة سيارتي إسعاف تبرع بهما مغترب سوري في مناطق النظام.. وصحة أسد ترد

Published

on

اشتكى مغترب سوري يقيم في الكويت من تأخر دخول سيارتي إسعاف إلى خط الخدمة في وزارة الصحة بحكومة أسد بعد مضي ثلاثة أشهر على إرساله للسيارتين إلى سوريا.

ونشرت صحيفة البعث” الموالية أمس الأربعاء تفاصيل الحادثة و شكوى المغترب (م.م.ط) من العراقيل والإجراءات الروتينية وإلزامه بتسديد الرسوم الجمركية والضرائب والعوائد المالية، والتي تسقط أصولاً عن المتبرعين. لكن المتبرع اضطُر لتسديد “كل ما أُلزم به” من ضرائب وعوائد مالية، والتي قدرت بنحو 5 ملايين ليرة سورية، بحسب ما أفاد به ابن المتبرع ووكيله.

سرقة بلا تعويض

وتحت عنوان “المضحك المبكي” كشفت الصحيفة عن تعرض سيارتي الإسعاف التي قدمهما المتبرع إلى السرقة، حيث تم سلب البطاريتين وبعض قطع التبديل من السيارتين، ما أجبر المتبرع على دفع مبلغ مليون و200 ألف ليرة سورية لصيانة السيارتين واستكمال ما سُرق منهما.

وأشار ابن المتبرع إلى جواب المعنيين في وزارة الصحة بحكومة أسد، والذي قالت فيه إنها تنتظر ميزانية من وزارة المالية لسداد رسوم تنمير السيارتين والبالغة 200 ألف ليرة لكلتيهما، مشيراً إلى أنه كان على استعداد لسداد رسوم التنمير لتلافي تأخير عمل السيارتين المرسلتين منذ ثلاثة أشهر. وقال المتبرع إن المعاناة النفسية واللوجستية التي يتكبدها المتبرعون تفوق قدرتهم على الاحتمال”.

“المتبرع جاهل”

لكن مصدراً في وزارة صحة أسد حمّل المتبرع المسؤولية عما وصفه بـ”جهله بالإجراءات”، مضيفاً أن المبالغ التي ترتب عليه دفعها “بسيطة!”.

وقلل المصدر، بحسب صحيفة البعث الموالية، من شأن حادثة السرقة التي تعرضت لها سيارتا الإسعاف، مرجحاً أن سرقة قطع تبديل السيارتين تمت قبل وصول السيارتين إلى الحدود السورية، وما سُرق لا يحتاج تجهيزه إلى أكثر من ثلاثة أرباع الساعة”، حسب تعبيره.

وعن التأخير الحاصل، لم يتوانَ المصدر في وزارة صحة أسد عن تحميل المتبرع المسؤولية عن التأخير، وما عليه سوى انتظار كتاب “المالية” خلال فترة قصيرة جداً، على حد زعمه.

وكان المتبرع السوري في الكويت الذي تحفظ عن ذكر اسمه كان قد تبرع بسيارتي إسعاف لمديرية صحة النظام في حمص في شهر تشرين الأول من العام الماضي، في حين لم تدخل السيارتان إلى خط الخدمة حتى اللحظة.

المصدر : وسائل إعلام سورية- أروينت

فيسبوك

Advertisement