أثار ظهور حيوان “الأورل” بالقرب من المنازل في محافظة دير الزور شرق سوريا اهتمامًا واسعًا بين السكان، وذلك عقب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات والفيضانات التي اجتاحت المناطق القريبة من موائله الطبيعية.
وتداول ناشطون مقاطع فيديو تُظهر أحد الأشخاص وهو يمسك الحيوان من ذيله قبل أن يعيده إلى مياه النهر، ما أثار تساؤلات عديدة حول طبيعة هذا الكائن الذي لا يشاهده السكان عادة إلا نادرًا.
وفي حين اعتقد البعض أن الحيوان تمساح وصل مع تدفق المياه، أوضح أهالي المنطقة أن “الأورل” من الزواحف المعروفة في بيئة الفرات، ويعيش عادة في المناطق المتداخلة مع النهر وبين الحوايج والجزر النهرية، لكنه نادر الظهور بسبب طبيعته الحذرة والمنعزلة.
ويتميز الأورل بحجمه الكبير وذيله الطويل والقوي الذي يستخدمه للدفاع عن نفسه، إضافة إلى جلده السميك المغطى بالحراشف. ورغم امتلاكه عضة قوية، فإنه لا يُعد من الزواحف السامة، إلا أن عضته قد تتسبب بإصابات أو التهابات في بعض الحالات.
وبسبب حجمه وشكله الخارجي، كثيرًا ما يُشبهه البعض بالتماسيح، إلا أنه يختلف عنها في خصائصه البيولوجية، إذ لا يعيش داخل الماء بشكل دائم، رغم قدرته على السباحة والغوص والصيد بمهارة، مستفيدًا من قدرته على حبس أنفاسه لفترات طويلة.
لمشاهدة الفيديو انقر هنا
ويؤكد سكان المنطقة أن هذا الحيوان يتجنب الاحتكاك بالبشر في العادة ويفر عند الشعور بالخطر، لكنه قد يصبح شرسًا إذا تعرض للمطاردة أو الحصار وحاول أحد الإمساك به.














