Connect with us

الاقتصاد

ما سر الارتفاع الجامح لعملة “بتكوين”… وهل ينتهي بمأساة جديدة

Published

on

رفض المشككون الارتفاع الهائل في سعر العملة الرقمية “بتكوين”، على مدار الشهرين الماضيين، كمثال آخر على التكهنات بأن مثل هذه الموجات الصعودية عادة ما تميل للانتهاء بالبكاء والحسرة.

في هذه المخاوف إشارة إلى الموجة الصعودية في نهاية عام 2017، عندما وصلت العملة إلى مستوى 19.6 ألف دولار، محققة مكاسب خرافية للمستثمرين الأوائل فيها، وحتى أولئك الذين دخلوا إلى السوق قبل أسابيع قليلة عندما كان السعر حول عدة مئات أو بضعة آلاف دولار.


ارتفع سعر “بتكوين” على مدار عام 2020 بأكثر من 300% مقتربة من 30 ألف دولار، مقارنة بنحو 7 آلاف دولار قبل 12 شهرا، وهو مستوى قياسي مرتفع للعملة الرقمية الأكثر شهرة في العالم. لكن المكاسب لم تتوقف عند هذا الحد.

في الواقع، قفزت العملة المشفرة من حوالي 14 ألف دولار في أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني إلى أكثر من 34 ألف دولار يوم الأحد، مواصلة مكاسبها في العام الجديد، في قفزة هائلة استغرقت شهرين، ما يعيد للأذهان القفزة السريعة لعام 2017.
هذا التشابه أعاد للأذهان السيناريو الذي وقع قبل 3 سنوات، عندما تحطمت قيمة العملة الرقمية في العام الجديد بعد صحوتها الخاطفة، لتهبط إلى ما دون 7 آلاف دولار من قرابة 20 ألف دولار، خلال الأسابيع التالية، وإلى ما دون 4 آلاف دولار بعد أشهر، متسببة في خسائر حادة لبعض المستثمرين واضطرابات في الأسواق بحسب بيانات “كوين تليغراف”.


الآن، وبعد أن وصلت العملة الرقمية إلى قرابة 34.5 ألف دولار، يوم الأحد، عادت لتهبط بشكل حاد خلال تعاملات اليوم بأكثر من 17% مقتربة من 28 ألف دولار، أي أنها خسرت أكثر من 6 آلاف دولار من قيمتها خلال لحظات قليلة.

على أي حال، لم تبدو (حتى الآن على الأقل) هذه الخسارة المفاجئة مستدامة أو معبرة عن اتجاه السوق خلال الفترة القادمة، حيث قلصت العملة خسائرها بعد ذلك، وهي (حتى وقت كتابة هذه السطور) منخفضة بنسبة 4.5% فقط عند مستوى 31.6 ألف دولار، وفقا لبيانات منصة “كوين ديسك”.

هذه المرة تختلف

البعض يرى أن جنون “بتكوين” هذه المرة مبررا وله أسبابه الوجيهة، التي سيكون من شأنها تجنيب السوق تحطم قاس مثل الذي أعقب موجة 2017. تصل قيمة سوق “بتكوين” الإجمالية الآن إلى قرابة 600 مليار دولار مقارنة بنحو 320 مليارا في أواخر 2017.

المصدر: SPUTNIK