كشف السفير التركي لدى دمشق، نوح يلماز، عن ترتيبات وتدابير تدرسها السلطات التركية لتسهيل حصول السوريين الذين عادوا إلى بلادهم على تأشيرات دخول مجدداً إلى تركيا. وأوضح يلماز، في حوار مع منصة “سوريا الآن”، أن وزارتي الخارجية والداخلية في أنقرة تعكفان على التنسيق لبحث التفاصيل ودراسة الإجراءات تمهيداً لعرضها على الرئيس رجب طيب أردوغان للموافقة عليها.
وأشار السفير إلى أن هذه الخطة تأتي ضمن مسار تدريجي يستهدف تنظيم حركة التنقل وإضفاء المرونة على سفر العائدين عند حاجتهم لزيارة الأراضي التركية، مشدداً على أن هذه الخطوات تندرج في إطار بناء علاقة إستراتيجية جديدة بين البلدين.
معالجة الآثار القانونية لإنهاء “الحماية المؤقتة”
تكمن أهمية هذه الترتيبات في تقديم حلول عمليّة للمواطنين الذين أتموا إجراءات “العودة الطوعية”، حيث تُسقط السلطات التركية وضع “الحماية المؤقتة” وتلغي بطاقتها (الكملك) بمجرد مغادرة الشخص، مما يُخضع دخوله المستقبلي لضوابط السفر الاعتيادية وشروط التأشيرة المسبقة.
وعلى الرغم من عدم تحديد موعد رسمي لدخول هذه التسهيلات حيز التنفيذ أو الكشف عن تفاصيل تخفيض الشروط، إلا أن التوجه العام يركز على تنظيم مسار رسمي وواضح لحركة العائدين.
توسع الخدمات القنصلية وتحذيرات من الجهات غير الرسمية
تتزامن هذه التحركات مع ارتفاع معدلات العودة الطوعية؛ إذ تشير بيانات وزارة الداخلية التركية إلى عودة نحو 710 آلاف سوري إلى بلادهم منذ ديسمبر/كانون الأول 2024 وحتى يوليو/تموز 2026، بينما يستقر عدد السوريين المقيمين في تركيا عند 2.245 مليون شخص.
وفي إطار تعزيز الخدمات القنصلية داخل سوريا:
يقتصر إصدار التأشيرات رسمياً على السفارة التركية في دمشق والقنصلية العامة في حلب (التي استأنفت تقديم الخدمات بداية عام 2026).
يتم استقبال الطلبات حصراً عبر المراكز المعتمدة رسمياً.
جددت السفارة حظر التعامل مع السماسرة أو الشركات غير المفوضة التي تدعي تقديم خدمات الوساطة.
















