أثارت جريمة مقتل موغه شاهين في منطقة شيشلي بمدينة إسطنبول صدمة واسعة، بعدما كشفت التحقيقات عن ارتباط المشتبه به نازير إلجين بقضية اعتداء سابقة على ممرضة تركية، كان قد صدر بحقه فيها حكم بالسجن.
وتواصل السلطات التركية التحقيق في ملابسات الجريمة، فيما تتواصل عمليات البحث عن المشتبه به الذي فرّ من مكان الحادث.
المشتبه به سبق أن اعتدى على ممرضة عام 2020
وبحسب المعلومات الواردة، فإن نازير إلجين كان قد اعتدى عام 2020 على الممرضة جيلان غ.، في حادثة أثارت في ذلك الوقت ردود فعل غاضبة في تركيا.
وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 14 عامًا، إلا أنه قضى نحو خمس سنوات قبل الإفراج عنه بشروط المراقبة.
أردوغان تساءل حينها: كيف يمكن الإفراج عنه؟
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعرب آنذاك عن غضبه من قرار الإفراج عن إلجين، متسائلًا: «كيف يمكن الإفراج عنه؟»
وأعادت جريمة موغه شاهين القضية السابقة إلى الواجهة، بعد ورود اسم إلجين مجددًا في ملف جنائي خطير.
مقتل موغه شاهين وفرار المشتبه به
بعد خروجه من السجن، يُشتبه في أن إلجين لاحق موغه شاهين واعتدى عليها في أحد شوارع منطقة شيشلي، قبل أن تُقتل في ظروف لا تزال قيد التحقيق.
وعقب الجريمة، فرّ المشتبه به من المكان، فيما بدأت قوات الأمن عمليات البحث عنه وتعقبه، بالتزامن مع جمع الأدلة والاستماع إلى إفادات الشهود.
محامية الممرضة تكشف تفاصيل القضية السابقة
وكشفت محامية الممرضة جيلان غ. أن موكلتها نجت من الاعتداء الذي تعرضت له عام 2020، لكنها بقيت طوال السنوات الماضية تنتظر القبض على المشتبه به، قبل أن يظهر اسمه مجددًا في قضية مقتل موغه شاهين.
عائلة الضحية تطالب بالعدالة
وتتابع عائلة موغه شاهين تطورات القضية، مطالبة السلطات التركية بالقبض على المشتبه به وكشف جميع ملابسات الجريمة وتقديم المسؤول عنها إلى العدالة.
ولا تزال التحقيقات مستمرة، فيما لم تُحسم حتى الآن جميع تفاصيل الجريمة والدوافع المحتملة وراءها















