أثارت قضية معلمة تعمل في مدرسة خاصة بمنطقة ساريير في إسطنبول جدلاً واسعاً بين أولياء الأمور، بعد تغيّر اسمها وهويتها بموجب قرار قضائي، الأمر الذي دفع بعض الأهالي إلى تقديم شكاوى رسمية اعتراضاً على استمرارها في أداء مهامها تحت هويتها الجديدة.
وبحسب ما أوردته تقارير محلية، كان المدرس السابق لمادة اللغة الإنجليزية “بوراك أ.” قد غيّر اسمه وهويته القانونية لاحقاً، ليواصل عمله في المدرسة تحت اسم جديد هو “زوي ليلا”، وهو ما أثار ردود فعل متباينة داخل المجتمع المدرسي.
وفي خضم الجدل، قامت إدارة المدرسة بإرسال إشعارات رسمية إلى أولياء الأمور لإبلاغهم بالتغيير، كما نظمت ندوة بعنوان “تطور الهوية الجنسية”، وهو ما زاد من حدة التوتر بين الإدارة وبعض الأهالي الذين اعتبروا الأمر غير مناسب.
وعلى إثر ذلك، تقدم عدد من أولياء الأمور بشكاوى إلى مديرية التعليم الوطنية في إسطنبول، معربين عن اعتراضهم على الوضع الجديد، ومطالبين بفتح تحقيق في القضية.
من جانبها، أعلنت وزارة التربية الوطنية التركية أن المديرية العامة للمؤسسات التعليمية الخاصة بدأت تحقيقاً رسمياً في الواقعة، مؤكدة أن الحادثة تخضع للتقييم في إطار المبادئ التربوية، وتم الشروع في إجراءات تفتيش شاملة للمدرسة.
ولا تزال القضية قيد المتابعة وسط تباين في وجهات النظر بين أولياء الأمور وإدارة المدرسة.














