تعرضت مؤثرة ومقدمة بث مباشر كورية جنوبية لموقف مزعج أثناء وجودها في مدينة إسطنبول، بعدما اقترب منها رجل خلال بث مباشر كانت تجريه من منطقة تقسيم، وبدأ في الحديث معها وملاحقتها لفترة من الوقت.
وكانت المؤثرة، المعروفة باسم withJENNY، تنقل لمتابعيها عبر منصة Kick تفاصيل جولتها في شوارع إسطنبول، قبل أن يتحول البث إلى موقف غير متوقع وثقته الكاميرا لحظة بلحظة.
رجل يقترب منها ويعرض عليها الإقامة
وخلال سير جيني في أحد شوارع تقسيم، اقترب منها رجل وبدأ بتوجيه أسئلة إليها، من بينها سؤال حول ما إذا كان لديها أصدقاء في المدينة.
وبحسب المشاهد التي ظهرت خلال البث، عرض الرجل على المؤثرة الكورية أن تقيم معه، فيما حاولت هي توضيح أنها لا تتحدث اللغة التركية.
وأشارت جيني إلى أنها بحاجة إلى التواصل باللغة الإنجليزية، إلا أن الرجل استمر في متابعتها والتحدث إليها لفترة من الوقت.
الواقعة ظهرت مباشرة أمام المتابعين
وبسبب استمرار البث المباشر، تمكن متابعو المؤثرة من مشاهدة تفاصيل الواقعة في وقت حدوثها، ما جعل الحادثة تحظى باهتمام بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي.
وبعد فترة من متابعة جيني، غادر الرجل المنطقة، واستكملت المؤثرة جولتها في إسطنبول.
ولم تشر المعلومات المتداولة إلى وقوع اعتداء جسدي خلال الواقعة، فيما ركزت ردود الفعل على مسألة المضايقة والملاحقة التي تعرضت لها المؤثرة أثناء البث.
تحذير آخر ظهر خلال بثها
وفي جزء آخر من البث، لفتت محادثة جرت داخل أحد أماكن العمل التي زارتها جيني انتباه المتابعين.
وسُمع أحد الأشخاص وهو يحذر الموجودين من أن الكاميرا تقوم بالتصوير المباشر، داعياً إلى الانتباه وعدم القيام بأي تصرف قد يؤدي إلى الكشف عن هويات الأشخاص الظاهرين في البث.
وأظهرت هذه اللحظة أيضاً حالة من الحذر التي قد ترافق عمليات البث المباشر في الأماكن العامة، خصوصاً عندما تكون الكاميرا تنقل الأحداث بشكل فوري إلى جمهور واسع عبر الإنترنت.
واقعة مشابهة في شارع الاستقلال
ولم تكن هذه الواقعة الأولى التي يتعرض خلالها أحد صناع المحتوى الأجانب لموقف من هذا النوع في إسطنبول.
ففي يونيو/حزيران الماضي، شهد شارع الاستقلال واقعة مشابهة، عندما تعرض مذيع ياباني كان يقدم بثاً مباشراً لمضايقة من رجل يبلغ من العمر نحو 60 عاماً.
وأثارت الواقعة حينها تفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً أن المذيع الياباني أكد لاحقاً محبته للشعب التركي، داعياً إلى أن يعيش الجميع بسلام وسعادة بعيداً عن المشكلات والمضايقات.
البث المباشر يسلط الضوء على تجارب السياح
وتعيد مثل هذه الوقائع النقاش حول تجارب السياح وصناع المحتوى الذين ينقلون رحلاتهم بشكل مباشر من شوارع المدن السياحية.
وتحظى إسطنبول بشعبية كبيرة بين المؤثرين الأجانب، الذين يعتمدون على البث المباشر لتوثيق تجاربهم في المناطق السياحية والأسواق والشوارع الرئيسية، وهو ما يجعلهم أحياناً عرضة لمواقف غير متوقعة تظهر مباشرة أمام آلاف المتابعين.
وفي حالة جيني، ساهم استمرار البث في توثيق الواقعة كاملة تقريباً، الأمر الذي جعل الحادثة تنتشر بين متابعيها وتثير نقاشاً حول ضرورة احترام خصوصية وسلامة الأشخاص أثناء وجودهم في الأماكن العامة.
















