اعتبر موقع واللا الإسرائيلي أن رجب طيب أردوغان يواصل تعزيز مكانة تركيا كقوة عسكرية وأمنية تتجاوز حدود الشرق الأوسط، رغم عضويتها في حلف شمال الأطلسي واستضافتها لأسلحة نووية أمريكية على أراضيها.
وجاء ذلك في تقرير تناول الصاروخ الباليستي التركي العابر للقارات “يلدريم خان”، الذي كشفت عنه أنقرة خلال معرض معرض SAHA للصناعات الدفاعية المقام في إسطنبول، حيث وصفه التقرير بأنه سلاح يتفوق من حيث القدرات على أي صاروخ إيراني معروف حتى الآن.
وبحسب التقرير، فإن الصاروخ الجديد تم تطويره بشكل مباشر من قبل وزارة الدفاع التركية، وليس عبر شركة خاصة، في خطوة اعتُبرت مشروعًا وطنيًا استراتيجيًا، خاصة مع وضع توقيع مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك على هيكل الصاروخ.
وأشار التقرير إلى أن الصاروخ يمتلك مدى يصل إلى 6 آلاف كيلومتر، ما يجعله قادرًا على تغطية معظم مناطق أوروبا وإفريقيا وآسيا، إضافة إلى سرعة فرط صوتية تتراوح بين 9 و25 ماخ، أي أكثر من 25 ألف كيلومتر في الساعة، مع رأس حربي يزن نحو 3 آلاف كيلوغرام.
ولفت إلى أن الصاروخ يعمل بمحرك ذي وقود سائل ويتكون من مرحلتين، ما يمنحه قدرة عالية على المناورة وصعوبة الاعتراض، فيما لم تُكشف حتى الآن تفاصيل دقيقة بشأن أنظمة التوجيه أو المرحلة النهائية للمشروع.
ورغم عدم إعلان تركيا عن طبيعة الرؤوس الحربية التي سيحملها “يلدريم خان”، أشار التقرير إلى أن الصواريخ العابرة للقارات تُستخدم عادة في الدول الكبرى لحمل أسلحة نووية، مستذكرًا تصريحات سابقة لأردوغان اعتبر فيها أن منع بعض الدول من امتلاك السلاح النووي “أمر غير عادل”، في إشارة إلى امتلاك إسرائيل لقدرات نووية.
كما تناول التقرير مساعي تركيا خلال السنوات الأخيرة لتطوير صناعاتها الدفاعية المحلية، والتي شملت مشاريع مثل دبابة ألتاي، والمقاتلة الشبحية كان، إلى جانب الطائرات المسيّرة والسفن الحربية والغواصات وأنظمة الصواريخ المختلفة.















