مع اقتراب نهاية شهر أبريل، تشير التقديرات الاقتصادية إلى استمرار الضغوط على الأسعار، حيث يُتوقع أن يسجل مؤشر أسعار المستهلكين عبر الإنترنت ارتفاعاً شهرياً بنحو 3.33%، وفق بيانات تحليلية للأسواق.
وتُظهر البيانات أن موجة الارتفاعات طالت عدداً من القطاعات المرتبطة بالموسم، حيث تصدرت الفنادق والمطاعم والملابس، وخاصة القمصان، قائمة السلع والخدمات الأكثر ارتفاعاً مع اقتراب فصل الصيف، إلى جانب المنتجات الغذائية التي تتأثر بالتغيرات الموسمية، وعلى رأسها الطماطم.
وفي سياق متصل، تتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى قرارات البنوك المركزية العالمية، خاصة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، في وقت يسود فيه هدوء نسبي على الأجندة الاقتصادية المحلية، مع ترقب صدور بيانات التضخم يوم الاثنين المقبل.
وبحسب المؤشرات المنشورة، فإن الضغوط التضخمية ازدادت خلال أبريل، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة، وعلى رأسها النفط والغاز، ما انعكس على مختلف القطاعات الاستهلاكية.
كما سجلت بعض المجموعات الرئيسية زيادات ملحوظة خلال الشهر، أبرزها: نفقات السكن بنسبة 6.31%، والملابس والأحذية بنسبة 5.05%، وخدمات المطاعم والإقامة بنسبة 4.64%.

أما على مستوى المنتجات، فقد تصدرت الطماطم قائمة السلع الأكثر ارتفاعاً بنسبة تجاوزت 59%، تلتها الفراولة ثم القرنبيط، إضافة إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار الغاز الطبيعي والملابس الصيفية مثل التيشيرتات للرجال والنساء والأطفال.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس بداية تأثير “الموسم الصيفي” على الأسعار، حيث يرتفع الطلب على الإقامة في الفنادق والمطاعم، بالتزامن مع تغير أنماط الاستهلاك الغذائي وارتفاع الطلب على المنتجات الموسمية.
وبحسب التوقعات، فإن الفترة المقبلة قد تشهد استمراراً في التقلبات السعرية، في ظل ارتباط الأسواق بالعوامل العالمية، وعلى رأسها أسعار الطاقة والسياسات النقدية الدولية.















