صحة
علامة في أنفك تنذر بمرض خطير قبل سنوات
كشف تقرير طبي نشره موقع “تايمز ناو نيوز” عن علامة تحذيرية “صامتة” قد تظهر في الأنف قبل سنوات من التشخيص الرسمي بمرض باركنسون (الشلل الرعاش)، وهي فقدان أو ضعف حاسة الشم.
لماذا يبدأ “باركنسون” من الأنف؟
على خلاف الاعتقاد السائد بأن المرض يبدأ برعشة اليد، تشير الأبحاث إلى أن العملية المرضية قد تبدأ فعلياً في “البصلة الشمية”، وهي الجزء المسؤول عن معالجة الروائح في الدماغ.
-
تراكم بروتيني ضار: يتميز المرض بتراكم غير طبيعي لبروتين يسمى “ألفا-سينوكلين”، الذي يدمر الخلايا العصبية.
-
خريطة الانتشار: تظهر هذه التغيرات البروتينية أولاً في المناطق المرتبطة بالشم والجهاز الهضمي، قبل أن تزحف إلى مناطق الدماغ المسؤولة عن الحركة.
كيف تفرق بين فقدان الشم العادي و”باركنسون”؟
غالباً ما يخطئ المرضى في تفسير ضعف الشم ويعزونه للشيخوخة أو الحساسية، لكن هناك فوارق جوهرية:
-
غياب الاحتقان: يحدث فقدان الشم في باركنسون دون وجود انسداد في الأنف أو التهاب في الجيوب الأنفية.
-
فقدان الروائح التحذيرية: يجد المصاب صعوبة في تمييز روائح الخطر مثل (الدخان، تسرب الغاز، أو الطعام الفاسد).
-
السبق الزمني: يظهر هذا العرض قبل الرعاش وصعوبة الحركة بفترة طويلة.
أعراض تحذيرية أخرى لا تتجاهلها
إلى جانب ضعف الشم، حدد الخبراء قائمة من الأعراض المبكرة التي قد تظهر تزامناً مع تأثر الخلايا المنتجة للدوبامين:
-
الجهاز الهضمي: الإمساك المزمن (بسبب تأثر أعصاب الجهاز الهضمي مبكراً).
-
الحالة النفسية: تقلبات المزاج المتكررة، الاكتئاب، والقلق.
-
النشاط البدني: إرهاق مستمر وتعب غير مبرر حتى بعد نيل قسط كافٍ من الراحة.
-
النوم: اضطرابات النوم والأرق.
-
المهارات الدقيقة: تغير ملحوظ وصغر في خط اليد أثناء الكتابة.
