لا تقلّ طريقة كسر الصيام أهمية عن نوعية الطعام نفسه، فالمعدة بعد ساعات طويلة من الامتناع عن الأكل تكون أكثر حساسية، وأي وجبة ثقيلة أو اختيار غير مناسب قد يسبب اضطرابات مفاجئة في الهضم.
وفي تصريحات لموقع مصراوي، أوضح الدكتور شهاب صلاح، أخصائي التغذية العلاجية، أن الإفطار الخاطئ يُعد من أبرز أسباب الحموضة والانتفاخ وتقلصات القولون خلال شهر رمضان، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الشكاوى الهضمية ترتبط مباشرة بما يتم تناوله في الساعة الأولى بعد أذان المغرب.
أطعمة يُفضّل تجنبها فور الإفطار
1- المقليات
غنية بالدهون المشبعة التي تُبطئ إفراغ المعدة، ما يؤدي إلى الشعور بالثقل وعسر الهضم والحموضة بعد الصيام.
2- المخللات
تحتوي على نسب مرتفعة من الصوديوم والأملاح، ما يسبب تهيج المعدة وزيادة الإحساس بالحرقان والعطش لاحقًا.
3- المشروبات الغازية
تؤدي إلى تمدد المعدة بالغازات وتزيد من احتمالات ارتجاع المريء، كما تعيق عملية الهضم الطبيعية.
4- الحلويات الشرقية
مرتفعة السكر والدهون، ما يسبب ارتفاعًا سريعًا في سكر الدم يعقبه هبوط مفاجئ، إضافة إلى الشعور بالتخمة والخمول.
5- العصائر الصناعية المركزة
تحتوي على كميات كبيرة من السكر، وقد تزيد من إفراز أحماض المعدة، مسببة الانتفاخ والعطش في اليوم التالي.
6- الأطعمة الحارة والشطة
تحفز إفراز حمض المعدة وتفاقم أعراض الحموضة والتهاب المعدة، خاصة لدى مرضى القولون.
7- اللحوم الدسمة مباشرة بعد الأذان
كاللحوم المقلية أو الغنية بالدهون، إذ تحتاج إلى مجهود هضمي كبير لا تتحمله المعدة فور انتهاء الصيام.
الطريقة المثلى لكسر الصيام
ينصح الدكتور شهاب صلاح بالبدء بالتمر والماء، ثم تناول شوربة دافئة، مع الانتظار من 10 إلى 15 دقيقة قبل تناول الوجبة الرئيسية. هذه الخطوات تساعد المعدة على استعادة نشاط الإنزيمات الهاضمة تدريجيًا، وتقلل من اضطرابات الجهاز الهضمي.
كما شدد على أهمية تقسيم الوجبات بين الإفطار والسحور، والإكثار من شرب الماء على فترات، مع تقليل الدهون والسكريات، لما لذلك من دور كبير في الحد من الحموضة والانتفاخ وجعل الصيام أكثر راحة.










