Connect with us

مقالات وتقارير

هل تريد المعارضة التركية انتخابات مبكرة؟

Published

on

ما زال هناك 3 أعوام حتى انتخابات 2023، لكنني أسمع أسئلة عن احتمال إجراء انتخابات مبكرة من الكثيرين. 

لا بد أن الحديث وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حتى قال في خطاب له الاثنين الماضي: 

“ينبغي علينا أن نبذل جهودًا مكثفة، إلى جانب أنشطتنا الأخرى حتى انتخابات 2023. أمامنا مدة 3 سنوات من أجل تطبيق برامجنا وتقوية روابطنا بشعبنا في آن معًا”.

الأمر واضح إذن، ما لم يشأ رئيس الجمهورية من غير الممكن التوجه إلى انتخابات. ليس هناك حالة خاصة تدعو أردوغان، وهو في بداية ولايته، إلى الإقدام على مثل هذه الخطوة. 

إذن لماذا يثير البعض في الإعلام النقاش حول الانتخابات المبكرة؟ 

يمكننا القول إن موقف المعارضة التقليدي يتمثل في التظاهر بالرغبة في السباق مجددًا من أجل توجيه رسالة إلى أنصارها بأنها جاهزة وقوية.

لكن الانتخابات أُجريت قبل فترة قريبة، والاستطلاعات تشير إلى أن الدعم زاد للحكومة جراء أدائها في جائحة كورونا. 

كما أن رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال قلجدار أوغلو أمامه ثلاث سنوات في زعامة المعارضة.

لهذا من غير الممكن أن يحمل الشارع التركي حديث المعارضة عن انتخابات مبكرة على محمل الجد، ولن تتحق المنفعة المرجوة منه. 

يبقى أمامنا احتمال أخير، وهو بث الحماس في الحزبين اللذين أسسهما عضوان انفصلا عن حزب العدالة والتنمية. لأن هذا هو الرأسمال الوحيد لهذه الأحزاب التي تفتقد حتى التفاهم فيما بينها. 

يعلن قلجدار أوغلو، الذي نقل سابقًا عددًا من نوابه إلى الحزب الجيد كي يتمكن هذا الأخير من تشكيل كتلة نيابية، أنه سيواصل التصرف بسخاء مرة أخرى. 

ويقول قلجدار أوغلو إنه سيهدي علي باباجان وأحمد داود أوغلو عددًا من النواب الذين انتخبهم الناخبون على أنهم مرشحون من  حزب الشعب الجمهوري. 

ليس إلى ما لا نهاية بطبيعة الحال، وإنما مؤقتًا..

لكن ما لم أفهمه حتى الآن هو ما الفائدة المرجوة من هذه الاستراتيجية. 

لأن باباجان أنكر كل تصريح أدلى به خلال سنوات شغل فيها مناصب عندما كان في حزب العدالة والتنمية، وبالتالي فهو فقد كل رصيده لدى الحاضنة المحافظة.

وأعتقد أنه لا حاجة للحديث عن اعتبار لداود أوغلو لدى الناخبين أو حاضنة حزب العدالة والتنمية. 

إذن ما الغاية من هذه التحركات؟ 

ما فائدة هذه الحملة إذا كانت الأحزاب الصغيرة المتحمسة بوعود الانتخابات المبكرة ستتوجه إلى الناخب المنشق عن حزب العدالة والتنمية والمتجه إلى المعارضة؟ 

نعم، السيد كمال لا يهمه إن نقصت بضعة أصوات فهو لا يواجه أي مأزق. موقع حزبه في المعارضة محفوظ. كل ما هناك هو رغبته بتعكير المياه.

الكاتب : مليح ألتنوك – صحيفة صباح – ترجمة ترك برس

فيسبوك

Advertisement
معبر رفح خريطة ، هل معبر رفح مفتوح الآن ، معبر رفح الآن
مساعدات غزةيومين ago

رابط الاستعلام عن المنع القضائي وقيود السفر في قطاع غزة

فيديو البنت المنتشر في سوريا كامل
منوعاتيوم واحد ago

فيديوهات يوسف ميزو

مساعدات غزةيومين ago

فرصة عمل جديدة في غزة.. منظمة إنقاذ الطفل الدولية تعلن عن وظيفة براتب وعقد قابل للتجديد

منوعاتيوم واحد ago

عنتيل الشرقيه ١٧ سنه صاحب محل اكسسوارات

مساعدات غزة19 ساعة ago

منحة طارئة تصل إلى 1000 يورو.. جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية تفتح باب التقديم للاستفادة من صندوق العمل المدني الطارئ

منوعات16 ساعة ago

رابط التسجيل: إطلاق مشروع لتوفير كراسي متحركة لذوي الإعاقة في قطاع غزة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا

منوعاتيوم واحد ago

صحفية أمريكية تؤكد عثورها على أدلة تثبت أن زوجة الرئيس الفرنسي هي رجل

منوعات16 ساعة ago

فيديو اطفال رانيا العباسي

الاقتصاد التركييومين ago

ترامب قد يمنح تركيا خط مبادلة دولار قبل الانتخابات

الرياضية اليوم18 ساعة ago

فتح التسجيل للحصول على طرود خضار مجانية للأسر النازحة في قطاع غزة