Connect with us

صحة

دراسة: خصوبة الرجال مهددة وأعداد الحيوانات المنوية تتناقص في جميع أنحاء العالم

Published

on

توصلت دراسة موسعة جديدة إلى أن عدد الحيوانات المنوية ينخفض بمعدل متسارع بين الرجال في جميع أنحاء العالم، بعد أن انخفض إلى النصف خلال الـ40 عاما الماضية، ودعا الباحثون لاتخاذ إجراءات لوقف هذا الانخفاض.

وقالت الدراسة -المنشورة في دورية “هيومن ريبرودكشن أبديت” (Human Reproduction Update) يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري- إن البيانات تشير إلى أن هذا الانخفاض العالمي مستمر في القرن الـ21 بوتيرة متسارعة.

أكبر تحليل تم إجراؤه على الإطلاق

تتضمن الدراسة الجديدة -التي قام بها فريق دولي- بيانات من أكثر من 57 ألف رجل، وجمعت أكثر من 223 دراسة في 53 دولة، مما يجعلها أكبر تحليل تلوي تم إجراؤه على الإطلاق حول هذا الموضوع.

والتحليل التلوي (Meta-analysis) هو ببساطة إجراء عملية تحليل للدراسات، ويتضمن تطبيق الطرق الإحصائية على نتائج عدة دراسات قد تكون متوافقة أو متضادة، وذلك من أجل تعيين توجه أو ميل تلك النتائج أو لإيجاد علاقة مشتركة ممكنة في ما بينها.

وقد أكدت نتائج الدراسات السابقة أن عدد الحيوانات المنوية قد انخفض إلى النصف خلال العقود الأربعة الماضية. وتُحدّث الدراسة الجديدة أبحاثا أجريت عام 2017 وخضعت للتدقيق لتشمل قارات ودول جديدة إضافية، وهي أميركا الشمالية وأوروبا وأستراليا ونيوزيلندا.

ووجدت الدراسة الجديدة أن عدد الحيوانات المنوية ينخفض بمعدل حوالي 1.1% سنويا، وأنه بين عامي 1973 و2018 انخفض تركيز الحيوانات المنوية لدى الرجال بأكثر من 51%، من 101.2 مليون إلى 49 مليون حيوان منوي لكل مليلتر من السائل المنوي.

هل خصوبة البشر في خطر؟

في تعليقه على الدراسة، يقول الدكتور إسلام سعد الدين أستاذ أبحاث بجامعة “تشونغنام الوطنية” (Chungnam National University) بكوريا الجنوبية، في تصريح للجزيرة نت عبر البريد الإلكتروني، إن “الدراسة أظهرت انخفاضا ملحوظا في عدد وتركيز الحيوانات المنوية في البشر خلال الفترة بين عامي 1973 و2018”.

ويضيف أن “الدراسات السابقة التي قارنت أعداد الحيوانات المنوية عام 1940 مقارنة بعام 1990، أوضحت أيضا أن هناك انخفاضا يصل إلى 50%، وبهذا يمكننا القول بأن خصوبة البشر قد انخفضت إلى أكثر من 65% خلال الـ80 عاما الماضية، وزاد الانخفاض مع دخولنا في القرن الـ21”.

ويرجح الدكتور سعد الدين -وهو غير مشارك في الدراسة- أنه من الممكن تفسير هذا الانخفاض بسبب التعرض للتلوث، والبلاستيك، والتدخين، والعقاقير، والأدوية الموصوفة، والمجالات الكهرومغناطيسية، وعوادم السيارات، والمخلفات الصناعية، والمبيدات الحشرية، وغيرها من الملوثات الكيميائية.

المصدر : وكالات

Continue Reading
Advertisement
Comments

فيسبوك

Advertisement