حذّر ممثلو قطاع الطاقة في تركيا من ارتفاع ملحوظ في فواتير الغاز الطبيعي خلال فصل الشتاء، مع بدء تأثير نظام التعرفة المتدرجة الذي دخل حيز التنفيذ للمشتركين السكنيين في أبريل/نيسان الماضي.
وبحسب تقديرات القطاع، فإن ما بين 35% و40% من أصل نحو 23 مليون مشترك سكني قد ينتقلون إلى الشريحة الأعلى سعراً مع ازدياد استهلاك التدفئة خلال أشهر الشتاء، رغم أن التقديرات الأولية كانت تشير إلى تأثر نحو 12% فقط من المشتركين.
كيف يعمل نظام التعرفة الجديد؟
يعتمد النظام على تحديد حدود استهلاك مختلفة لكل ولاية، وتقسيم المشتركين إلى شريحتين:
- الشريحة الأولى: 16.23 ليرة تركية للمتر المكعب (شاملة الضرائب ورسوم استخدام النظام).
- الشريحة الثانية: 26.13 ليرة تركية للمتر المكعب عند تجاوز الحد المخصص للاستهلاك.
ويعني ذلك أن تجاوز الحد المحدد قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في قيمة الفاتورة مقارنة بالتسعيرة الأساسية.
الفئات الأكثر عرضة لارتفاع الفواتير
يشير ممثلو القطاع إلى أن الزيادات ستكون أكثر وضوحاً خلال شهري نوفمبر وديسمبر، مع انخفاض درجات الحرارة وارتفاع استهلاك التدفئة، خاصة لدى:
- المجمعات السكنية المزودة بأنظمة تدفئة مركزية، حيث يؤدي الاستهلاك الجماعي إلى تجاوز الحد المسموح به بسهولة، ما ينعكس على جميع السكان حتى وإن كان استهلاك بعضهم منخفضاً.
- سكان بعض المحافظات الساحلية، الذين قد ينتقلون أيضاً إلى الشريحة الأعلى إذا تجاوزوا حدود الاستهلاك الإقليمية المعتمدة.
ودعا مختصون المشتركين إلى مراقبة استهلاكهم للغاز الطبيعي خلال أشهر الشتاء، واعتماد وسائل ترشيد التدفئة قدر الإمكان لتجنب الانتقال إلى التعرفة الأعلى















