أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن ما وصفه بـ”الأيديولوجية الصهيونية” لا تستهدف الحكومة التركية أو حزب العدالة والتنمية فحسب، بل تستهدف تركيا بأكملها وشعبها ومؤسساتها.
وقال أردوغان، خلال كلمة ألقاها في فعالية نظمها حزب العدالة والتنمية الحاكم، إن “الأيديولوجية الصهيونية القائمة على الإبادة والاحتلال والتوسع لا تستهدف تحالف الجمهور أو حزب العدالة والتنمية فقط، وإنما تستهدف الدولة التركية بأكملها”.
وأضاف الرئيس التركي: “نحن نناضل ضد الصهيونية من أجل بقاء دولتنا وشعبنا، وليس لتحقيق مصالح شخصية أو من أجل أشخاص بعينهم”.
وفي سياق آخر، تطرق أردوغان إلى الجدل المتجدد حول الحجاب في تركيا، مشيراً إلى أن حزب العدالة والتنمية خاض نضالاً طويلاً ضد حظر الحجاب، معتبراً أن الحجاب يمثل جزءاً أصيلاً من الهوية الاجتماعية والثقافية للمجتمع التركي منذ قرون.
وأوضح أن “الحجاب ليس رمزاً للتشدد أو لأي أيديولوجية سياسية، بل كان جزءاً طبيعياً من الحياة الاجتماعية في تركيا على مدى ألف عام، وسيظل كذلك”.
كما شدد أردوغان على أن حزب العدالة والتنمية تبنى منذ تأسيسه نهجاً يقوم على التوافق والاحتضان المجتمعي، مؤكداً رفضه لسياسات الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وانتقد الرئيس التركي أحزاب المعارضة، وعلى رأسها حزب الشعب الجمهوري، متهماً إياها بتحويل التنافس السياسي إلى حالة من العداء والاستقطاب.
وفي ملف اللاجئين، وصف أردوغان الخطاب الذي استخدمته بعض أطراف المعارضة تجاه اللاجئين السوريين خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة بأنه “حملة قبيحة”، مؤكداً أن حكومته تواصل تقديم الخدمات والاستثمارات لجميع المواطنين دون تمييز.
وأشار الرئيس التركي إلى أن الحكومة نفذت مشاريع واستثمارات واسعة في مجالات النقل والصناعات الدفاعية والتعليم والصحة والطاقة والإسكان، مؤكداً أن هذه المشاريع تخدم جميع أنحاء البلاد دون استثناء.















