أعاد قطاع التكنولوجيا العالمي مخاوف أزمة الرقائق الإلكترونية وسلاسل التوريد إلى الواجهة مجدداً، وسط تحذيرات من ارتفاع كبير في أسعار الهواتف الذكية خلال الفترة المقبلة، نتيجة صعوبات متزايدة في تأمين غاز الهيليوم المستخدم في تصنيع أشباه الموصلات.
وفي هذا السياق، كشف General Mobile، عبر نائب مديره العام إيلكاي جيهانر، أن أزمة إمدادات الهيليوم قد تؤدي إلى زيادة ملحوظة في تكاليف الإنتاج مع نهاية العام، متوقعاً أن ترتفع أسعار الهواتف الذكية في تركيا بنسبة تصل إلى 40% بحلول نهاية عام 2026 مقارنة بمستويات عام 2025.
وأوضح جيهانر أن المخزون الحالي يخفف من آثار الأزمة على المدى القصير، إلا أن أسعار قطع الغيار الجديدة، وخاصة الذاكرة وأشباه الموصلات، شهدت ارتفاعاً واضحاً، ما سينعكس بشكل مباشر على أسعار الأجهزة الجديدة، لا سيما الهواتف الرائدة وعالية المواصفات.
وفي خضم هذه التحديات، تستعد شركة جنرال موبايل لإطلاق أول هاتف ذكي قابل للطي يتم إنتاجه محلياً في تركيا، في خطوة وصفتها الشركة بأنها تمثل نقلة نوعية في الصناعة التقنية المحلية. ومن المتوقع طرح الهاتف في الأسواق خلال شهر أكتوبر المقبل، إذا سارت خطط الإنتاج وفق الجدول المحدد.
وبحسب تقارير إعلامية تركية، فإن أزمة غاز الهيليوم باتت من أبرز التحديات التي تواجه شركات التكنولوجيا عالمياً، نظراً لدوره الحيوي في عمليات تصنيع الرقائق الإلكترونية، الأمر الذي يهدد بارتفاع جديد في أسعار الأجهزة التقنية إذا استمرت اضطرابات سلاسل التوريد العالمية.
















