Connect with us

دولي

قصه جزيره ابستين .. اليك الحقيقة كاملة

Published

on

قصه جزيره ابستين

لطالما ارتبط اسم “جيفري إبستين” بالثراء الفاحش والنفوذ السياسي، لكن خلف هذا الستار كانت تختبئ شبكة دولية معقدة من الجرائم والانتهاكات التي جرت فصولها في جزيرة معزولة في الكاريبي، عُرفت لاحقاً بـ “جزيرة الرعب”.

1. من هو جيفري إبستين؟

بدأ إبستين مسيرته كمدرس رياضيات بسيط، ثم تحول إلى رجل أعمال غامض يدير استثمارات بمليارات الدولارات للنخبة. بنى شبكة علاقات ضمت رؤساء دول، ملوكاً، وعلماء، ورجال أعمال بارزين، مستخدماً ذكاءه الاجتماعي وقوته المالية للتقرب من مراكز صنع القرار العالمي.

2. جزيرة “ليتل سانت جيمس”: مسرح الجريمة

اشترى إبستين هذه الجزيرة الخاصة في جزر العذراء الأمريكية، وحولها إلى منتجع فائق السرية. تضمنت الجزيرة قصراً ضخماً، ومبنى يشبه المعبد، وعدداً من الفيلات. وبحسب شهادات الضحايا، كانت الجزيرة المقر الرئيسي لعمليات الاتجار بالبشر واستغلال القاصرات، بعيداً عن أعين الرقابة.

3. “الكتاب الأسود” وقائمة الشخصيات الكبرى

ما جعل القضية تهز العالم هو “كتاب العناوين” الخاص بإبستين، الذي تضمن أسماء شخصيات من الوزن الثقيل، مثل:

  • سياسيون ورؤساء سابقون: ارتبطت أسماؤهم برحلات على متن طائرة إبستين الخاصة، المعروفة باسم “لوليتا إكسبريس”.

  • أفراد من العائلات المالكة: أبرزهم الأمير أندرو، الذي واجه اتهامات مباشرة وتجريداً من ألقابه العسكرية.

  • أقطاب التكنولوجيا والعلوم: من بينهم بيل غيتس الذي واجه انتقادات بسبب لقاءاته مع إبستين.

4. غزلان ماكسويل: “العقل المدبر”

لم يكن إبستين يعمل بمفرده، بل كانت شريكته غزلان ماكسويل هي المحرك الأساسي؛ حيث أُدينت رسمياً في عام 2021 بتهمة استدراج وتجنيد القاصرات لصالح إبستين ونخبته، وتقضي حالياً عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً.

5. النهاية الغامضة والتحقيقات المستمرة

في أغسطس 2019، عُثر على إبستين ميتاً في زنزانته بنيويورك في ظروف وصفت بأنها “انتحار”، لكن غموض الحادثة فتح باباً واسعاً لنظريات المؤامرة حول تصفيته لمنعه من فضح الشخصيات المتورطة معه.


تطورات عام 2026: ما الجديد؟

في مطلع هذا العام، ومع استمرار الضغط الشعبي والقانوني، تم الكشف عن دفعات جديدة من الوثائق السرية التي رفعت عنها السرية بأمر من المحكمة. تضمنت هذه الوثائق:

  • اعترافات مسجلة لضحايا جدد: تشير إلى تورط شخصيات من هوليوود وأوساط الرياضة لم تُذكر سابقاً.

  • التحقيقات المالية: تتبع مسارات أموال إبستين كشفت عن “شركات واجهة” استُخدمت لتمويل عمليات التنقل الدولية للضحايا.

خلاصة “تركيا اليوم”:

تظل قضية إبستين جرحاً غائراً في مفهوم “العدالة الدولية”، حيث يتساءل الكثيرون: هل ستتم محاسبة جميع من ظهرت أسماؤهم في تلك القوائم، أم أن النفوذ سيظل أقوى من القانون؟

فيسبوك

Advertisement