• الليرة التركية
  • أردوغان
  • إسطنبول
  • الانتخابات التركية
  • المعارضة التركية
  • الطقس في اسطنبول
  • زلزال اسطنبول
  • الجنسية التركية
الخميس, سبتمبر 10, 2026
تركيا اليوم
  • Login
  • اخر الاخبار
  • تركيا الآن
  • الاقتصاد التركي
  • عربي
  • الرياضية اليوم
  • مقالات وتقارير
  • الجاليات العربية
  • لايف ستايل
  • السياحة في تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • عروض تركيا
No Result
View All Result
  • اخر الاخبار
  • تركيا الآن
  • الاقتصاد التركي
  • عربي
  • الرياضية اليوم
  • مقالات وتقارير
  • الجاليات العربية
  • لايف ستايل
  • السياحة في تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • عروض تركيا
No Result
View All Result
تركيا اليوم
No Result
View All Result
Home مقالات وتقارير

عنصرية الأزمات.. أشهر المذابح التي تجاهلها الغرب لأن ضحاياها ليسوا أوروبيين

2022-03-01
in مقالات وتقارير
عنصرية الأزمات.. أشهر المذابح التي تجاهلها الغرب لأن ضحاياها ليسوا أوروبيين

عنصرية الأزمات.. أشهر المذابح التي تجاهلها الغرب لأن ضحاياها ليسوا أوروبيين

0
SHARES

رغم التعاطف العربي الشعبي اللافت مع محنة الشعب الأوكراني، فإن الحماسة الأوروبية ضد الغزو الروسي، والاستقبال الحافل للاجئين الأوكرانيين أثارا انتقادات لما اُعتبر قدر من عنصرية التعامل مع الأزمات واللاجئين والتي بدت واضحة من معاملة اللاجئين الأوكرانيين مقارنة بأقرانهم السوريين.

إقرأ المزيد

بشرى سارة لطلاب تركيا.. إقامة لمدة عامين

وأبدت دول أوروبا الشرقية تحديداً ترحاباً محموداً باللاجئين الأوكرانيين الذين بدأوا النزوح إثر الغزو الروسي لبلادهم، ولكن هذه الدول تحديداً، كانت أكثر الدول الأوروبية رفضاً للاجئين السوريين الذين فروا من نظام بشار الأسد وروسيا داعِمته التي تهاجم اليوم أوكرانيا.

وقامت كثير من دول أوروبا الشرقية تحديداً ومعها اليونان أحياناً، بتنفيذ ممارسات لا إنسانية ضد اللاجئين السوريين وغيرهم من القادمين من دول مثل العراق وأفغانستان.

ورغم أن الجاني يكاد يكون واحداً في الأزمتين الأوكرانية والسورية، فإن رد الفعل الغربي جاء مختلفاً، رغم أن معاناة الشعب السوري كانت أضعاف الشعب الأوكراني، إذ لا يخفى على أحدٍ من حجم الخسائر والقصف، أن ما تعرض له الشعب السوري الذي فقد مئات الآلاف من الضحايا، يفوق بكثيرٍ ما تعرض له الأوكرانيون الذين مازالت خسائرهم في حدود العشرات، حتى ولو مازالت الحرب في بدايتها.

وأعلن الاتحاد الأوروبي عن دعم دول أوروبا الشرقية لاستقبال اللاجئين الأوكرانيين، وفتح الباب لهم لدخول أراضي الاتحاد الأوروبي، دون حتى تقديم طلب لجوء، مع تأكيد المسؤولين الأوروبيين هوية أوكرانيا الأوروبية.

ولكن الأكثر استفزازاً أن بعض المعلقين الغربيين في معرض تبريرهم لضرورة الترحاب باللاجئين الأوكرانيين، أكدوا أن هؤلاء لاجئون أوروبيون شقر وبيض ليسوا مثل لاجئي الشرق الأوسط.

في المقابل، فإنه إضافة إلى التعاطف العربي الحالي مع اللاجئين الأوكرانيين، فلقد استقبلت الدول العربية اللاجئين الأوروبيين الهاربين من الهجمات النازية خلال الحرب العالمية واللاجئين الأرمن الهاربين من تركيا، وكذلك اللاجئين الشركس والمسلمين الهاربين من روسيا.

وبطبيعة الحال فإن الدول العربية على رغم مشكلاتها الجسيمة هي أكبر مستضيف للاجئين الفلسطينيين والسوريين، حتى إنهم يمثلون شطراً كبيراً من السكان في بلد مثل لبنان والأردن، كما أن تركيا أكبر مستضيف في العالم للاجئين السوريين.

عنصرية التعامل مع الأزمات

لاجئون من الشرق الأوسط على حدود بيلاروسيا رفضت بولندا إدخالهم/رويترز

ولكن عنصرية التعامل مع الأزمات واللاجئين ليست جديدة، فهناك تاريخ أوروبي طويل من العنصرية الإنسانية إذا صح التعبير.

وتشير بعض الدراسات الأكاديمية الإعلامية إلى أنه في الأزمات والكوارث، تولي وسائل الإعلام الغربية اهتماماً لمقتل كل شخص ينتمي لأوروبا الغربية أو الولايات المتحدة يعادل نحو أربعة أو خمسة من أوروبا الشرقية، وتسعة من الشرق الأوسط ونحو 12 آسيوياً، أما إفريقيا فالعدد قد يكون بالعشرات.

كما لوحظ أن مقدار الاهتمام بضحايا الأزمات والكوارث مرتبط بالنظام السياسي والثقافي الذي ينتمي له المتضررون أكثر من عدد الضحايا أو مدى فداحتها، فعلى سبيل المثال تهتم وسائل الإعلام الغربية بأي مشكلة تمس كوريا الجنوبية بينما لم تسترعِ المجاعة التي أصابت كوريا الشمالية في التسعينيات والتي تقول بعض التقديرات إن ضحاياها يَصلون إلى مليون شخص، انتباه وسائل الإعلام الغربية إلا من قبيل تركيز الانتقادات على النظام الحاكم في بيونغ يانغ.

ذروة عنصرية التعامل مع الأزمات واللاجئين تظهر في فلسطين

تظهر عنصرية التعامل مع الأزمات واللاجئين واضحة ليس فقط في الحالة السورية، بل في الحالة الفلسطينية، فرغم تعرض الشعب الفلسطيني لعدوان إسرائيلي متواصل أكثر شراسة من الحرب الروسية على أوكرانيا وأدى إلى طرد أغلب الفلسطينيين من أرضهم، فإن كثيراً من دول الغرب وعلى رأسها دول أوروبا الشرقية، تدعم العدوان الإسرائيلي أو تتغاضى عنه أو تقلل في أحسن الأحوال من جرائمه.

كما أن هناك أمثلة واضحة لأزمات متزامنة في التوقيت وحجم الضحايا ولكن تعاطفت الدول الغربية بشكل كبير مع إحدى الأزمات، لأن ضحاياها أوروبيون، بينما تجاهلت تقريباً أزمات أخرى لأن ضحايا غير أوروبيين.

أشهر المذابح المتزامنة والمشابهة التي ظهرت فيها عنصرية التعامل مع الأزمات لدى الغرب

الجمهوريات السوفييتية.. من حق دول البلطيق الاستقلال وليس أذربيجان

في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات ومع بدء تداعي الاتحاد السوفييتي إثر فشل سياسة البيريسترويكا والغلاسنوست، بدأت حركات استقلالية تظهر في العديد من الجمهوريات السوفييتية، أبرزها في جمهوريات البلطيق الثلاث إستوانيا وليتوانيا ولاتفيا، إضافة إلى جمهورية أذربيجان السوفييتية الواقعة في القوقاز ذات الأغلبية المسلمة، ولكن رد فعل الغرب كان مختلفاً تماماً تجاه عمليات موسكو لقمع هذه الحركات.

فعندما وقعت أحداث يناير/كانون الثاني الليتوانية، التي يشار إليها عادةً باسم الأحد الدامي بين 11 و13 يناير/كانون الثاني 1991، في أعقاب قانون إعادة تأسيس دولة ليتوانيا الذي كان بمثابة إعلان للاستقلال عن الاتحاد السوفييتي، حدث تدخل عسكري سوفييتي أدى لقتل 14 مدنياً وإصابة أكثر من 140.

أكد وزير الدفاع السوفييتي ديمتري يازوف ووزير الداخلية بوريس بوغو ورئيس الدولة (السكرتير العام للحزب الشيوعي) ميخائيل غورباتشوف، أنه لم يصدر أحد في موسكو أوامر باستخدام القوة، وزعم بوجو على التلفزيون الوطني أن المتظاهرين فتحوا النار أولاً.

سارعت العديد من الدول الغربية بالتحرك، فناشدت حكومة النرويج الأمم المتحدة التدخل. وأعربت حكومة بولندا عن تضامنها مع شعب ليتوانيا، واستنكرت تصرفات الجيش السوفييتي.

ندد الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت “جورج إتش بوش” بالحادث، لكنه حرص بشكل خاص على عدم انتقاد غورباتشوف مباشرة، وبدلاً من ذلك وجّه ملاحظاته إلى “القادة السوفييت عامة؛ خوفاً من رد فعل سوفييتي يعرقل التحضير الأمريكي للحرب ضد العراق بعد غزو صدام حسين للكويت.

كما اعترفت آيسلندا باستقلال ليتوانيا بعد الأحداث، التي لعبت دوراً في أن تستقل جمهوريات البلطيق الثلاث ليتوانيا وإستونيا ولاتفيا عن موسكو قبل انهيار الاتحاد السوفييتي، وكان الاهتمام الغربي بالجمهوريات الثلاث سبباً في توفير حماية معنوية لها من التدخل السوفييتي.

مذبحة يناير الأسود في باكو شهدت مقتل 10 أضعاف ضحايا ليتوانيا
قبل نحو عام من أحداث ليتوانيا، شهدت أذربيجان مذبحة راح ضحيتها نحو 132 محتجاً دون رد فعل يذكر من الغرب كما حدث مع ليتوانيا رغم أن المذبحة الأذربيجانية ضحاياها أكثر من عشرة أضعاف ضحايا مذبحة ليتوانيا.

ففي نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات، كانت الحركة الاستقلالية في أذربيجان من أنشط الحركات بالجمهوريات السوفييتية مدفوعة بعمليات التطهير العرقي التي بدأها الأرمن خلال نهاية العهد السوفييتي ضد الأذربيجانيين في إقليم ناغورنو كارباخ ذي الأغلبية الأرمينية والذي أعلن الانفصال عن أذربيجان.

بحلول خريف عام 1989، بدت الجبهة الشعبية الأذربيجانية المعارضة مؤهلة للاستيلاء على السلطة من الحزب الشيوعي الأذربيجاني.

بلغت الاضطرابات ذروتها في مواجهة عنيفة عندما قتلت القوات السوفييتية 132 متظاهراً قومياً في باكو عاصمة أذربيجان في 20 يناير/كانون الثاني 1990، والذي يعرف بـ”يناير الأسود” أو السبت الأسود.

بدأت الأحداث إثر رفض الأذربيجانيين قرار المحكمة العليا الأرمينية ضم إقليم ناغورنو كارباخ لأرمينيا التي كانت تعتبر أكثر الجمهوريات السوفييتية ولاءً لموسكو.

تطورت الاحتجاجات للمطالبة بالاستقلال، وفي 18 يناير/كانون الثاني 1990، دعت الجبهة الشعبية أنصارها إلى تحصين طرق الوصول الرئيسية إلى باكو باستخدام مئات السيارات والشاحنات والحافلات. في اليوم التالي، أخلت السلطات السوفييتية ممثليها والمسؤولين المحليين، ونقلتهم إلى مواقع قيادة عسكرية في ضواحي المدينة حيث كان وزير الدفاع السوفييتي ديمتري يازوف ووزير الداخلية فاديم باكاتين متمركزَين.

زعم الأمين العام للحزب الشيوعي السوفييتي ميخائيل غورباتشوف ووزير الدفاع ديمتري يازوف، أن القانون العسكري ضروري لإحباط جهود حركة الاستقلال الأذربيجانية الرامية إلى الإطاحة بالحكومة الأذربيجانية السوفييتية.

كان المرسوم الذي فرض هذا القانون يتعارض مع الإجراءات القانونية السارية في ذلك الوقت.

في وقت متأخر من ليل 19 يناير/كانون الثاني 1990، وبعد هدم محطة التلفزيون المركزية وقطع خطوط الهاتف والراديو من قبل القوات الخاصة السوفييتية، دخل 26 ألف جندي سوفييتي باكو، وحطموا الحواجز من أجل سحق الجبهة الشعبية، وادعى ميخائيل غورباتشوف أن مسلحين من الجبهة الوطنية الأذربيجانية فتحوا النار على الجنود السوفييت.

ومع ذلك، لم تجد النتائج التي توصلت إليها منظمة الدرع غير الحكومية ومقرها موسكو، أي دليل على “مقاتلين مسلحين تابعين للجبهة الشعبية الأذربيجانية”، والتي تم استخدامها كدافع لسحق السكان المدنيين.

هاجمت القوات المتظاهرين وأطلقت النار على الحشود، واستمر إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام.

رصدت منظمة الدرع المستقلة المكونة من مجموعة من المحامين والضباط الاحتياط، انتهاكات حقوق الإنسان من الجيش السوفييتي خلال عملياته العسكرية، وخلصت إلى أنه شن حرباً على المدنيين وطالبت بفتح تحقيق جنائي ضده.

لم يتم تسجيل أي إدانة، من قبل المجتمع الغربي لمذبحة أذربيجان، ولكن هناك بعض التغطية الإخبارية من قبل وسائل الإعلام الدولية.

سيراليون حرب الاثني عشر عاماً التي عاصرت مذابح يوغسلافيا
تعد الحرب الأهلية في سيراليون (1991-2002)، وما شهدتها من جرائم إبادة جماعية نموذجاً واضحاً على عنصرية التعامل مع الأزمات لدى الغرب.

بدأت الحرب الأهلية في سيراليون في 23 مارس/آذار 1991، عندما تدخلت الجبهة الثورية المتحدة، بدعم من القوات الخاصة التابعة لتشارلز تايلور زعيم الجبهة الوطنية في دولة ليبيريا المجاورة لسيراليون للإطاحة بحكومتها. واستمرت الحرب الأهلية الناتجة عن ذلك 11 عاماً، وخلفت أكثر من 50 ألف قتيل.

عندما ظهر واضحاً فشل مهمة بعثة الأمم المتحدة التي شكلت في عام 1999، أعلنت المملكة المتحدة عزمها على التدخل في المستعمرة السابقة وعضو الكومنولث؛ في محاولة لدعم الحكومة الضعيفة للرئيس أحمد تيجان كبه. بمساعدة من تفويض الأمم المتحدة المتجدد والدعم الجوي الغيني، هزمت عملية Palliser البريطانية أخيراً الجبهة الثورية المتحدة، وسيطرت على العاصمة فريتاون. في 18 يناير/كانون الثاني 2002، وأعلن الرئيس أحمد تيجان انتهاء الحرب الأهلية في سيراليون.

عنصرية التعامل مع الأزمات
بكر عزت بيجوفيتش الرئيس الحالي للمجلس الرئاسي للبوسنة/رويترز

خلال الحرب الأهلية في سيراليون، تم ارتكاب العديد من الفظائع، من ضمنها الاغتصاب والتشويه والقتل الجماعي؛ مما تسبب في محاكمة العديد من الجناة بالمحاكم الجنائية الدولية، وإنشاء لجنة الحقيقة والمصالحة.

تزامنت الحرب الأهلية في سيراليون مع الحرب الأهلية في البوسنة والهرسك (1992-1995)، والحرب الصربية على إقليم كوسوفو ذي الأغلبية الألبانية المسلمة والتي بدأت منذ فبراير/شباط 1998 إلى يونيو/حزيران 1999، ولكن استغرق الأمر من الغرب عشر سنوات لكي يتدخل في سيراليون، وبطبيعة الحال استغرق وقتاً أقصر ليوقف المذابح الصربية في البوسنة وكوسوفو.

في الواقع، أشار كثيرون إلى أن الفظائع في سيراليون كانت أسوأ مما شوهد في كوسوفو، حيث بلغ عدد القتلى في سيراليون 25 ضعف عدد الذين قتلوا في كوسوفو، ونصف المئة ألف شخص الذين قتلوا في البوسنة (أغلبهم من المسلمين).

تمييز بين المسلمين والكروات

وحتى في حروب يوغسلافيا السابقة، يشير كثيرون إلى أن الغرب تدخل لأن الصرب كانوا متمردين على النظام الغربي، وكان حلفاء بشكل أو بآخر للروس، إضافة إلى أن الغرب ترك المسلمين في البوسنة لفترةٍ ضحية لهجمات الصرب دون تحرك، بل تورطت القوات الهولندية العاملة ضمن القوات الأممية في ترك الصرب يذبحون المسلمين في مجزرة سربرينيتسا التي تعتبر أسوأ مذبحة تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، بينما كان الغرب أكثر سرعة في دعم سلوفينيا الكاثوليكية أولى الجمهوريات التي استقلت عن يوغسلافيا وكذلك الكروات.

وفي يوليو/تموز 2014، قضت محكمة هولندية بمسؤولة هولندا عن قتل ما يربو على 300 شخص من المسلمين البوسنيين في بلدة سربرينيتسا بالبوسنة والهرسك في يوليو/تموز عام 1995.

وكان الرجال والصبية القتلى من بين خمسة آلاف بوسني، معظمهم من النساء والأطفال، يحتمون بكتيبة هولندية تابعة لقوات حفظ السلام الأممية.

المصدر: عربي بوست

Tags: التقديم على الهجرةالهجرة إلى كندا
ADVERTISEMENT

Related Posts

تعرف على طريقة التأكد من عنوان السكن في إدارة الهجرة التركية
مقالات وتقارير

تغييرات جديدة في قوانين الإقامة بتركيا

2026-06-25
علم تركيا واسرائيل
مقالات وتقارير

تقرير: المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تضع تركيا ضمن حسابتها

2026-06-22
صور أمنيات اسنيورت الهجرة التركية
مقالات وتقارير

تحذير للمقيمين في تركيا.. نقص هذه الأوراق يؤدي لرفض الإقامة

2026-06-28
تحذير مخيف من صحيفة نيويورك تايمز: زلزال كبير ومدمر قادم إلى إسطنبول
مقالات وتقارير

إسطنبول على موعد مع زلزال مدمر؟.. استطلاع يكشف مخاوف صادمة

2026-08-18

خلاصة الموقع

  • 24k Followers
  • 99 Subscribers
  • Trending
  • Comments
  • Latest
الإغاثة الكاثوليكية (CRS) تقدم مساعدة مالية للأسر المحتاجة بقيمة 1000 شيكل

أدوات مطبخ ومستلزمات أساسية.. مساعدات جديدة من CRS (مرفق رابط التسجيل)

2026-06-21
رابط برنامج الأغذية العالمي يقدم مساعدات نقدية ، رقم تليفون برنامج الأغذية العالمي ، فحص كابونة الغذاء العالمي ، التسجيل في برنامج الغذاء العالمي WFP غزة

برنامج الأغذية العالمي يُعيد تفعيل منصة تسجيل وتحديث بيانات العائلات

2026-07-28
بيان عاجل من الهيئة العامة للبترول بغزة بخصوص إمدادات غاز الطهي

رابط فحص حالة طلبك في تعبئة أسطوانات الغاز

2026-06-01
رابط التسجيل للعودة إلى قطاع غزة وآلية السفر المعتمدة

تعليمات جديدة للمغادرين والعائدين عبر معبر رفح.. تعرف على المسموح والممنوع

2026-07-17
اي دولات عربي

الهجرة التركية تتيح تثبيت عنوان السكن للأجانب عبر “اي دولات”

86
موعد مباراة فيتنام وعمان في تصفيات كأس العالم 2022 والقنوات الناقلة

موعد مباراة فيتنام وعمان في تصفيات كأس العالم 2022 والقنوات الناقلة

42
طريقة تحميل لعبة فورت نايت مجانا على أي جهاز

طريقة تحميل لعبة فورت نايت مجانا على أي جهاز

41
حلويات منزلية سهلة واقتصادية.. إليك وصفة البراونيز بالشوكولاتة

طريقة عمل حلويات رمضان

41
البوليس التركي الاحمر ، الشرطة التركية بالعربي ، رقم شرطة اسطنبول

مسلح يقتحم بنكًا في إزمير ويحتجز رهائن.. والقوات الخاصة تتدخل

2026-09-09
بعضها يشير لحالات صحية خطيرة.. 6 أسباب تؤثر على رائحة الجسم

تغير مفاجئ في رائحة الجسم؟ 8 أسباب صحية محتملة لا تتجاهلها

2026-09-09
إسرائيل في حالة تأهب بسبب تركيا.. نتنياهو يعقد اجتماعا للحكومة

«نرصد تحركاتكم ونستعد».. قائد البحرية الإسرائيلية يوجه تهديدًا مباشرًا لأردوغان

2026-09-09
دعم عاجل لأطفال غزة.. إطلاق برنامج مجاني لتوزيع الحليب والمكملات

رابط تسجيل بيانات الأطفال للحصول على الحليب والحفاضات في غزة 2026

2026-09-09

Recent News

البوليس التركي الاحمر ، الشرطة التركية بالعربي ، رقم شرطة اسطنبول

مسلح يقتحم بنكًا في إزمير ويحتجز رهائن.. والقوات الخاصة تتدخل

2026-09-09
بعضها يشير لحالات صحية خطيرة.. 6 أسباب تؤثر على رائحة الجسم

تغير مفاجئ في رائحة الجسم؟ 8 أسباب صحية محتملة لا تتجاهلها

2026-09-09
إسرائيل في حالة تأهب بسبب تركيا.. نتنياهو يعقد اجتماعا للحكومة

«نرصد تحركاتكم ونستعد».. قائد البحرية الإسرائيلية يوجه تهديدًا مباشرًا لأردوغان

2026-09-09
دعم عاجل لأطفال غزة.. إطلاق برنامج مجاني لتوزيع الحليب والمكملات

رابط تسجيل بيانات الأطفال للحصول على الحليب والحفاضات في غزة 2026

2026-09-09

We bring you the best Premium WordPress Themes that perfect for news, magazine, personal blog, etc. Check our landing page for details.

Follow Us

Browse by Category

  • أخبار السوريين في تركيا
  • أخبار تركيا اليوم
  • إسطنبول اليوم
  • اخبار تركيا بالعربي
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد التركي
  • التقنية اليوم
  • الجاليات العربية
  • الدراما التركية
  • الرياضية اليوم
  • السياحة في تركيا
  • اللابتوبات اليوم
  • الهواتف اليوم
  • تركيا الآن
  • دولي
  • سينما وتلفزيون
  • صحة
  • عالم السيارات
  • عربي
  • عروض تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • لايف ستايل
  • مأكولات
  • مساعدات غزة
  • مقالات وتقارير
  • منوعات

Recent News

البوليس التركي الاحمر ، الشرطة التركية بالعربي ، رقم شرطة اسطنبول

مسلح يقتحم بنكًا في إزمير ويحتجز رهائن.. والقوات الخاصة تتدخل

2026-09-09
بعضها يشير لحالات صحية خطيرة.. 6 أسباب تؤثر على رائحة الجسم

تغير مفاجئ في رائحة الجسم؟ 8 أسباب صحية محتملة لا تتجاهلها

2026-09-09
  • الليرة التركية
  • أردوغان
  • إسطنبول
  • الانتخابات التركية
  • المعارضة التركية
  • الطقس في اسطنبول
  • زلزال اسطنبول
  • الجنسية التركية

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
الموقع يستخدم تقنية الكوكيز، نحن لا نقوم بجمع اي معلومات او مشاركة اي معلومات ان مستخدمي الموقع. أوافق وأقبل
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these cookies, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may have an effect on your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
No Result
View All Result

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.