Connect with us

دولي

إسرائيل ترفض التهدئة وتستدعي قوات الاحتياط

Published

on

كشفت مصادر مطلعة، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل رفضت وساطة عدة دول، من بينها مصر، لإعلان هدنة قصيرة المدى مع الفلسطينيين.

ونقلت “العربية عاجل” عن المصادر ذاتها أن إسرائيل أبلغت الدول حاولت التوسط من بينها مصر، رفضها إعلان هدنة قصيرة المدى.

​وأوضحت أن إسرائيل أبلغت الوسطاء أنها لن تقبل بهدنة قبل تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق تستهدف حركة “حماس” في قطاع غزة.

وذكرت المصادر أن القاهرة أجرت اتصالات مع الإسرائيليين والفلسطينيين، للمطالبة بوقف إطلاق النار.

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري  أعلن أمس الثلاثاء في الاجتماع الوزاري الطارئ لجامعة الدول العربية أن مصر تحركت بشكل مكثف خلال الأيام القليلة الماضية، عبر نقل رسائل إلى إسرائيل والدول الفاعلة والمعنية لحثها على بذل ما يمكن من جهود لمنع تدهور الأوضاع في القدس، لكنها لم تجد الصدى اللازم.

وتابع “ما زالت مصر تجري اتصالاتها المكثفة مع الأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة من أجل ضمان تهدئة الأوضاع في القدس الشريف”.

وقالت مصادر في تل أبيب، إن الجيش الإسرائيلي، الذي يتعرض لانتقادات شديدة من وزراء اليمين المتطرف، ويتلقى توجيهات من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بـ«الرد بقبضة حديدية على القصف من غزة وعلى عمليات الإرهاب في القدس وغيرها»، قرر استدعاء قوة تضم 5000 جندي إضافي من جيش الاحتياط، لإسناد القوات الميدانية.

وتصاعدت حدة التوتر في قطاع غزة وإسرائيل، على خلفية الأحداث في المسجد الأقصى، وحي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة.
وأطلقت الفصائل الفلسطينية المسلحة صواريخ باتجاه إسرائيل، ردا على انتهاكات بحق المسجد الأقصى والمواطنين الفلسطينيين في حي الشيخ جراح بالقدس.
وردت إسرائيل، بشن غارات جوية عنيفة على القطاع؛ ما أسفر حتى الآن عن مقتل 56 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال، و335 جريحًا وتدمير مبان سكنية ومقرات تابعة للشرطة، وأخرى لفصائل فلسطينية مسلحة.

فيسبوك

Advertisement