يواجه الموظفون الذين يعتمدون على سياراتهم الخاصة للتنقل اليومي في إسطنبول تكاليف شهرية مرتفعة، قد تصل إلى نحو 28 ألف ليرة تركية، عند احتساب الوقود ورسوم العبور عبر نفق أوراسيا، وفقًا لحسابات نشرتها قناة NTV التركية.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على الفارق في تكاليف التنقل داخل المدينة، خصوصًا بالنسبة إلى الأشخاص الذين يقطعون مسافات طويلة بين منازلهم وأماكن عملهم بصورة يومية.
الوقود وحده يكلف نحو 13 ألف ليرة شهريًا
بحسب الحسابات المنشورة، تصل تكلفة الوقود لقطع مسافة 100 كيلومتر يوميًا، على مدار 24 يوم عمل في الشهر، إلى نحو 12 ألفًا و960 ليرة تركية.
وتعني هذه التكلفة أن الوقود وحده يمثل عبئًا شهريًا كبيرًا على الموظفين الذين يستخدمون سياراتهم الخاصة بصورة منتظمة، قبل إضافة رسوم الطرق والجسور ومواقف السيارات والصيانة.
الجسور ونفق أوراسيا يرفعان تكلفة التنقل
ترتفع النفقات الشهرية إلى أكثر من 16 ألف ليرة تركية عند احتساب استخدام الجسور، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.
أما عند المرور عبر نفق أوراسيا، فقد تصل التكلفة الإجمالية إلى نحو 28 ألف ليرة شهريًا، بحسب الحسابات المنقولة عن NTV.
وتختلف النفقات الفعلية من شخص إلى آخر، بحسب مسار الرحلة اليومية، ونوع السيارة، واستهلاك الوقود، وعدد مرات عبور الجسور أو الأنفاق.
المواصلات العامة أقل تكلفة
في المقابل، تبلغ تكلفة استخدام المواصلات العامة نحو 3 آلاف و628 ليرة تركية شهريًا، وفقًا للتقرير نفسه.
وبمقارنة هذا المبلغ بتكلفة التنقل بالسيارة عبر نفق أوراسيا، يصل الفارق إلى نحو 24 ألفًا و372 ليرة تركية شهريًا، ما يجعل المواصلات العامة خيارًا أقل تكلفة بالنسبة إلى كثير من الموظفين.
أي الخيارين أوفر للموظفين في إسطنبول؟
تعكس هذه المقارنة أهمية احتساب تكاليف التنقل كاملة عند اختيار وسيلة الذهاب إلى العمل، إذ لا تقتصر تكلفة السيارة الخاصة على الوقود، بل تشمل أيضًا رسوم العبور والمصروفات التشغيلية الأخرى.
ومع ارتفاع نفقات التنقل، قد تساعد المواصلات العامة على تقليل المصاريف الشهرية، خصوصًا لمن تسمح طبيعة عملهم ومواقع سكنهم بالاعتماد على شبكة المترو والقطارات والحافلات













