حققت تركيا تقدماً لافتاً في سوق صادرات الأسلحة، بعدما احتلت المرتبة الثامنة عالمياً وفق بيانات عام 2025 الصادرة عن مركز تحليل تجارة الأسلحة العالمية (ÇAMTO)، بقيمة صادرات بلغت 4 مليارات و230 مليون دولار.
ويمثل هذا الترتيب أعلى مركز تصل إليه تركيا في القائمة السنوية للمركز، متقدمة على إسبانيا والصين ضمن قائمة أكبر 10 دول مصدرة للأسلحة.
وتصدرت الولايات المتحدة القائمة بفارق كبير، بعدما بلغت قيمة صادراتها 44 ملياراً و603 ملايين دولار، تلتها روسيا بـ15 مليار دولار.
وجاءت ألمانيا في المركز الثالث بصادرات بلغت 8 مليارات و903 ملايين دولار، ثم كوريا الجنوبية بـ8 مليارات و779 مليون دولار، وفرنسا بـ8 مليارات و630 مليون دولار.
وحلت إسرائيل في المركز السادس بقيمة 5 مليارات و995 مليون دولار، تلتها إيطاليا بـ5 مليارات و225 مليون دولار، بينما جاءت تركيا في المركز الثامن بـ4 مليارات و230 مليون دولار.
وفي المركزين التاسع والعاشر، جاءت إسبانيا بصادرات بلغت 3 مليارات و476 مليون دولار، ثم الصين بـ2 مليار و970 مليون دولار.
أرقام تركيا تختلف باختلاف منهجية القياس
وتجدر الإشارة إلى أن تصنيفات تجارة الأسلحة تختلف بحسب الجهة والمنهجية المستخدمة. فمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) يعتمد مؤشراً لحجم عمليات نقل الأسلحة الرئيسية وليس القيمة المالية المباشرة للصادرات، ولذلك قد تختلف ترتيباته عن التصنيفات القائمة على القيمة المالية.
وبحسب بيانات التجارة الدولية، بلغت صادرات تركيا من الأسلحة والذخائر وأجزائها وملحقاتها نحو 4.70 مليارات دولار في 2025 وفق تصنيف جمركي محدد، وهو ما يوضح سبب ضرورة تحديد مصدر البيانات ومنهجيته عند مقارنة أرقام صادرات الأسلحة بين الدول.











