صعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس لهجته تجاه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، موجّهًا إليه رسالة بشأن موقفه من الحرب في غزة والعلاقة مع حركة حماس.
وفي منشور عبر منصة «إكس» يوم الخميس 17 سبتمبر/أيلول، قال كاتس إن إسرائيل ستواصل عملياتها لتحقيق ما وصفها بـ«أهدافها الأمنية»، ومنع عودة التهديد الذي شكّله هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. (euronews)
وفي سياق حديثه عن أردوغان، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إنه إذا كان الرئيس التركي يريد مساعدة من وصفهم بـ«إخوانه في العقيدة والمنهج» في غزة، في إشارة إلى حماس، فعليه دعوتهم إلى الانتقال إلى أنطاليا.
وأضاف كاتس أن هناك «مساحة كبيرة شاغرة» في المدينة التركية، في إشارة إلى تراجع أو غياب السياح الإسرائيليين عن تركيا خلال السنوات الأخيرة. (euronews)
كاتس: أردوغان لن يدخل غزة
ولم يقتصر تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي على اقتراح استقبال أعضاء حماس في تركيا، إذ قال أيضًا إن أردوغان لن يتمكن من دخول قطاع غزة.
وجاءت تصريحات كاتس في ظل توتر متصاعد بين تركيا وإسرائيل على خلفية الحرب في غزة، إلى جانب خلافات أخرى مرتبطة بالتطورات الإقليمية، بما في ذلك الوضع في سوريا. (Ahram Online)
وتأتي هذه التصريحات أيضًا في وقت تتحدث فيه الحكومة الإسرائيلية عن خطط لإخراج فلسطينيين من قطاع غزة. وكان كاتس قد قال في تصريحات سابقة خلال سبتمبر/أيلول إن إسرائيل لا تزال تدفع باتجاه ما تسميه «خطة الهجرة» لسكان القطاع، بينما يصف منتقدون ومراقبون دوليون هذه الخطط بأنها تثير مخاوف خطيرة بشأن التهجير القسري. (Al Jazeera)
تصاعد التوتر بين أنقرة وتل أبيب
وتشهد العلاقات التركية الإسرائيلية توترًا متزايدًا منذ اندلاع الحرب في غزة، في ظل انتقادات أردوغان المتكررة للعمليات الإسرائيلية في القطاع، مقابل اتهامات إسرائيلية لأنقرة بدعم حماس.
وكانت أنطاليا من الوجهات السياحية الرئيسية للسياح الإسرائيليين قبل تدهور العلاقات بين البلدين وتوقف الرحلات الجوية المباشرة بينهما، وهو ما استند إليه كاتس في عبارته بشأن وجود أماكن شاغرة في المدينة. (euronews)
ويأتي التصعيد الكلامي الجديد ليضيف فصلًا آخر إلى الخلاف المتزايد بين أنقرة وتل أبيب، في وقت لا تزال فيه الحرب في غزة والتطورات الإقليمية محورًا رئيسيًا للتوتر بين الجانبين















