شهد مركز «هاليج» للمؤتمرات في إسطنبول حفل زفاف محجوب داوود أوغلو، نجل رئيس الوزراء التركي الأسبق ورئيس حزب المستقبل أحمد داوود أوغلو، وسط حضور لافت لشخصيات سياسية بارزة من مختلف التيارات والأحزاب في تركيا.
أردوغان يغيب رغم الدعوة
ولفت غياب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن الحفل الأنظار، رغم تلقيه دعوة شخصية ومباشرة من أحمد داوود أوغلو لحضور المناسبة.
وجاء غياب أردوغان في وقت تشهد فيه العلاقة بينه وبين داوود أوغلو أجواء سياسية متوترة، بالتزامن مع فتح تحقيق قضائي مؤخرًا بحق رئيس حزب المستقبل على خلفية اتهامه بـ«إهانة رئيس الجمهورية»، وإدلائه بإفادته الرسمية في القضية.
وأثار ذلك تساؤلات حول دلالات غياب الرئيس التركي عن المناسبة، في ظل الحضور السياسي الواسع الذي شهده حفل الزفاف.
حضور قيادات سابقة في العدالة والتنمية
وشهد الحفل حضور عدد من الشخصيات البارزة التي سبق أن تولت مناصب قيادية في حزب العدالة والتنمية، من بينهم بولنت أرينتش، وإسِمت يلماز، وحسين تشيليك.
كما حضر عدد من أبرز شخصيات المعارضة التركية، ما جعل المناسبة تجمع وجوهًا سياسية تنتمي إلى تيارات مختلفة في المشهد التركي.
حضور بارز للمعارضة
ومن بين الحاضرين علي باباجان، رئيس حزب الديمقراطية والتقدم «DEVA»، ومحمود أريكان، رئيس حزب السعادة، إلى جانب الرئيس السابق لحزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو، ورئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل.
وحظي هذا الحضور المتنوع باهتمام واسع، خصوصًا في ظل التوترات والخلافات السياسية المستمرة بين عدد من هذه الشخصيات والسلطة الحاكمة في تركيا.
وبينما جمع حفل الزفاف شخصيات من خلفيات سياسية متباينة، بقي غياب أردوغان رغم الدعوة أبرز ما لفت الانتباه إلى المناسبة، وسط تساؤلات حول الأسباب الفعلية وراء عدم حضوره.
















