جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التأكيد على ثبات موقف بلاده تجاه حلفائها وأصدقائها في المنطقة، وذلك في أعقاب التطورات الأخيرة المرتبطة بقرار رفع العقوبات عن سوريا.
وأكد أردوغان أن تركيا تواصل تحركها وفق سياسة واضحة تستند إلى حماية مصالحها الوطنية والالتزام بمبادئها، مشدداً على أن أنقرة لن تتراجع عن مواقفها تجاه من تعتبرهم حلفاء وأشقاء.
وقال الرئيس التركي في رسالة مباشرة: «ليطمئن الجميع وليثقوا بأننا لا نتخلى في منتصف الطريق عن أي صديق أو شقيق يثق بنا».
رسالة تركية واضحة بشأن سوريا
وتأتي تصريحات أردوغان في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الملف السوري، ولا سيما بعد رفع العقوبات المفروضة على دمشق، وما قد يترتب على ذلك من تغيرات سياسية واقتصادية في المنطقة.
وتؤكد أنقرة، من خلال تصريحات مسؤوليها، استمرار اهتمامها بالملف السوري وحرصها على دعم الاستقرار وتعزيز العلاقات بين البلدين.
أردوغان: مصالح تركيا أولاً
وشدد الرئيس التركي على أن السياسة الخارجية لبلاده تقوم على استراتيجية طويلة المدى، مؤكداً أن تركيا لن تتخلى عن مبادئها أو مصالحها الوطنية تحت تأثير التطورات والضغوط الإقليمية.
وتعكس هذه التصريحات رغبة أنقرة في التأكيد على استمرار دورها في المنطقة، بالتزامن مع التحركات الدولية والإقليمية الجديدة تجاه سوريا
















