شهد أحد المطاعم في بلدة ريهانلي بولاية هاتاي جنوبي تركيا موقفًا حابسًا للأنفاس، بعدما تعرض أحد الزبائن لاختناق مفاجئ أثناء تناوله الطعام مع أفراد عائلته، قبل أن يتدخل صاحب المطعم في الوقت المناسب وينقذ حياته باستخدام مناورة هايمليش.
وكانت قطعة من اللحم قد علقت في مجرى التنفس لدى الزبون، ما تسبب في فقدانه القدرة على التنفس، وسط حالة من الذعر بين أفراد عائلته والحاضرين في المطعم.
صاحب المطعم يلاحظ الخطر ويتدخل سريعًا
وبحسب التفاصيل، لاحظ صاحب المطعم سامي ساكن، البالغ من العمر 46 عامًا، حالة الزبون فور وقوعها، فسارع إلى التدخل لمساعدته.
وقال ساكن إنه رأى الرجل يختنق بينما كانت عائلته تحاول مساعدته، قبل أن يتذكر المناورة الإسعافية التي تعلمها خلال سنوات دراسته.
وبعد تنفيذ المناورة عدة مرات، نجح صاحب المطعم في إخراج قطعة اللحم العالقة، ليتمكن الزبون من استعادة قدرته على التنفس بصورة طبيعية.
«تذكرت المناورة فورًا»
وشرح ساكن تفاصيل اللحظات الحرجة قائلاً إن المطعم كان مزدحمًا عندما سمع صرخة، ثم شاهد الرجل وهو يعاني من الاختناق، بينما حاول أفراد عائلته مساعدته بضرب ظهره.
وأضاف أنه تذكر مناورة هايمليش فورًا وبدأ في تطبيقها، مشيرًا إلى أن التدخل نجح بعد ثلاث أو أربع محاولات.
وبعد استقرار حالة الزبون، حرص صاحب المطعم على تقديم الماء له والتأكد من تحسن وضعه، موضحًا أنه سبق أن واجه مواقف مشابهة وتعامل معها.
كاميرات المراقبة توثق لحظة الإنقاذ
ووثقت كاميرات المراقبة داخل المطعم لحظات الإنقاذ، وأظهرت سرعة تدخل صاحب المطعم في التعامل مع الموقف، قبل أن تنتهي الواقعة بتمكن الزبون من التنفس مجددًا.
وحظي المقطع بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد مستخدمون بسرعة تصرف صاحب المطعم، مؤكدين أن معرفة أساسيات الإسعافات الأولية والتصرف السريع في حالات الاختناق قد يكونان عاملين حاسمين في إنقاذ حياة شخص خلال ثوانٍ.
وتسلط الواقعة الضوء مجددًا على أهمية معرفة الإجراءات الأساسية للتعامل مع حالات الاختناق، خاصة في الأماكن التي يتناول فيها الناس الطعام، مع ضرورة طلب المساعدة الطبية الطارئة عند الحاجة.
















