عُثر على سائحة ألمانية شابة ميتة داخل غرفتها بأحد الفنادق في منطقة الفاتح وسط مدينة إسطنبول، في حادثة أعادت إلى الأذهان واقعة وفاة عائلة ألمانية كاملة في المنطقة نفسها قبل أشهر.
وبحسب المعلومات الأولية، فقد قامت إدارة الفندق بإبلاغ السلطات بعد فشلها في التواصل مع النزيلـة، لتتوجه الفرق الأمنية إلى الغرفة وتجد الشابة متوفاة في الداخل.
وتبين أن الضحية تُدعى “سيلين باشاك شلوسر”، وتبلغ من العمر 24 عاماً، وكانت قد وصلت إلى إسطنبول في 20 أبريل/نيسان، قبل أن يتم العثور عليها بعد أربعة أيام فقط من إقامتها.
وأفادت تقارير الطب الشرعي الأولية بعدم وجود أي آثار عنف أو طعنات أو علامات تدل على تعرضها للاعتداء الجسدي، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها الموسعة لمعرفة أسباب الوفاة.
القصة الكاملة لسقوط شقيق “الشيف نصرت” في قبضة أمن إسطنبول
كما أظهرت كاميرات المراقبة في أحد المتاجر القريبة لقطات للسائحة وهي تدخل المكان وتبدو في حالة اضطراب، حيث طلبت المساعدة وذكرت أنها تشعر بأنها مُلاحقة، وفق ما نقلته وسائل إعلام تركية.
وفي إطار التحقيقات، ألقت الشرطة التركية القبض على خمسة مشتبه بهم، قبل أن تقرر المحكمة الإفراج عنهم بعد الاستماع إلى إفاداتهم، مع استمرار الفحص الجنائي للقضية.
وتأتي هذه الحادثة بعد نحو خمسة أشهر من واقعة مشابهة شهدتها المنطقة ذاتها، حيث توفيت عائلة ألمانية مكونة من أربعة أفراد داخل فندق في الفاتح، إثر تعرضهم لتسمم بغاز ناتج عن مبيد حشري، في حادثة أثارت جدلاً واسعاً آنذاك.
وكانت التحقيقات في تلك القضية قد استبعدت في البداية فرضية التسمم الكيميائي، قبل أن تكشف النتائج لاحقاً عن تسرب غاز سام داخل الغرفة، ما أدى إلى وفاة أفراد العائلة بالكامل، وبدء محاكمة عدد من المسؤولين عن الحادث.















