أثارت التصريحات الأخيرة لقائد القوات المسلحة الأوغندية، موهوزي كاينيروغابا، موجة غضب واسعة بعد نشره سلسلة من المنشورات المثيرة للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي تناولت تركيا بشكل لافت.
ففي الوقت الذي سبق أن تحدث فيه عن رغبته في الزواج من “أجمل امرأة تركية”، عاد هذه المرة بتصريح أكثر إثارة، مدعياً أنه تزوج خمس نساء تركيات، وهو ما أثار تفاعلاً كبيراً وانتقادات حادة عبر المنصات الرقمية.
تصريحات تتجاوز الجدل إلى التهديد
لم تقتصر منشورات كاينيروغابا على التصريحات الشخصية، بل تضمنت أيضاً لهجة تهديد مباشرة تجاه تركيا، حيث أشار إلى إمكانية اندلاع مواجهة في حال عدم تلبية مطالبه، مؤكداً أنه “لا يخشى الأتراك”، بل عليهم هم أن يخشوه، على حد تعبيره. كما طالب بتسليم المعارض الأوغندي فريد لومبوي، ملوّحاً بعواقب في حال عدم الاستجابة.
خلفية التوتر
يُعد لومبوي من أبرز المعارضين للحكومة الأوغندية، وقد لجأ إلى تركيا في عام 2013، قبل أن يتم توقيفه لاحقاً وسط جدل حول مصيره. وقد أعاد كاينيروغابا طرح هذا الملف في منشوراته، ما ساهم في تصعيد حدة التوتر.
سوابق مثيرة للجدل
ليست هذه المرة الأولى التي يثير فيها القائد الأوغندي الجدل بتصريحاته، إذ سبق أن طالب تركيا بدفع مليار دولار، مهدداً بإغلاق سفارتها في بلاده، كما أثارت منشوراته السابقة حول الزواج من امرأة تركية استياءً واسعاً قبل أن يقوم بحذف بعضها.
تحرك دبلوماسي لاحتواء الأزمة
وعقب هذه التصريحات، عقد وزير الخارجية الأوغندي اجتماعاً مع السفير التركي في كمبالا، في خطوة اعتُبرت محاولة لاحتواء التوتر. وأكدت البيانات الصادرة بعد اللقاء استمرار العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين، رغم الضجة التي أثارتها تلك التصريحات.
جدل داخلي ودولي
في البداية، شكك البعض في صحة هذه المنشورات، إلا أن تأكيد صدورها زاد من حدة الانتقادات، خاصة في ظل عدم وجود أزمة فعلية بين البلدين، واستمرار التعاون الاقتصادي والدبلوماسي بينهما.
ويُعرف كاينيروغابا، نجل الرئيس الأوغندي، بتصريحاته المثيرة للجدل التي تتكرر من حين لآخر، والتي كثيراً ما تضع بلاده في مواقف دبلوماسية حساسة، سواء تجاه تركيا أو دول أخرى.















