أثار الكشف عن استخدام لحم الخيل في وجبات تم توزيعها عبر مطبخ الحساء التابع لـ بلدية مرسين الكبرى موجة جدل كبيرة في تركيا، بعد أن تبين أن اللحم المطهو الذي قُدم للمواطنين كان في الأصل يعود لحصان سباق إنجليزي.
ووفق التقارير، فإن اللحم يعود إلى حصان سباق يدعى “سمارت لاتش” يبلغ من العمر أربع سنوات، وكان قد فاز بالمركز الأول ثلاث مرات في السباقات.
رئيس البلدية يرد على الاتهامات
من جانبه، أكد رئيس البلدية فاهاب سيتشر أن عملية شراء اللحوم في البلدية تمت وفق الإجراءات القانونية ومن خلال مناقصة مفتوحة، مشدداً على أن جميع الشحنات خضعت لعمليات تدقيق رسمية قبل استلامها.
وأوضح سيتشر أن اللحوم يتم استلامها تحت مراقبة الكاميرات وبحضور مهندسي أغذية معتمدين، إضافة إلى خضوع الحيوانات للفحص من قبل أطباء بيطريين في المسالخ بإشراف مديرية الزراعة.
وقال في تصريحاته:
“نحن الضحايا في هذه القضية، وكل عمليات شراء اللحوم تمت وفق القوانين واللوائح.”
اتهامات بتسييس القضية
وأشار فاهاب سيتشر إلى أن الحادثة وقعت في 4 فبراير، معتبراً أن إثارة القضية مجدداً خلال شهر رمضان قد يكون محاولة لاستغلالها سياسياً.
وأضاف أن بعض التقارير الإعلامية قد تؤدي إلى إثارة غضب الرأي العام، مؤكداً أن البلديات ليست الجهة الوحيدة المسؤولة عن الرقابة على سلامة الغذاء.
تفتيشات وتحاليل إضافية
وبعد انتشار الادعاءات، أعلنت بلدية مرسين الكبرى أنها بدأت إجراءات تفتيش إضافية، حيث يتم أخذ عينات من كل دفعة من اللحوم وإرسالها للتحليل في مديرية مختبر مراقبة الأغذية في مرسين التابعة لـ وزارة الزراعة والغابات التركية.
وأكد سيتشر أن اللحوم لا تُقبل للاستخدام إلا بعد التأكد من نتائج التحاليل المخبرية وعدم وجود أي مخالفات صحية.
















