شهدت مدينة إسطنبول جـ ـريمة قـ ـتل مروعة هزّت الرأي العام، بعدما أقدم رجل على إطلاق الـ ـنار على زوجته أمام إحدى المدارس في حي كوجامصطفى باشا بمنطقة الفاتح، ما أدى إلى مقـ ـتلها في موقع الحادث.
ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام تركية، فإن الضحية تُدعى سميحة دينيز، وتبلغ من العمر ما بين 30 و33 عامًا، وكانت تمر بمرحلة انفصال عن زوجها، ولديها ابنة تدرس في المدرسة نفسها التي وقع أمامها الحادث.
وتشير المعلومات إلى أن الزوج، ويدعى إمره دينيز، توجّه إلى محيط المدرسة خلال ساعات الظهيرة، حيث التقى بزوجته مصادفة أثناء مرورها بالقرب من المكان. وخلال اللقاء نشبت بينهما مشادة كلامية تطورت سريعًا، قبل أن يُقدم الزوج على إطلاق النار عليها من مسافة قريبة، لتُصاب برصاصة في الرأس وتفارق الحياة على الفور.
وبحسب التقارير، كان المشتبه به خاضعًا لقرار إبعاد يمنعه من الاقتراب من زوجته بسبب خلافات سابقة بينهما، إلا أنه خالف القرار واقترب منها قبل أن يرتكب الجريمة.
وعقب الحادث، فرّ الجاني من المكان، لكن الشرطة التركية تمكنت خلال وقت قصير من تحديد موقعه وإلقاء القبض عليه، فيما بدأت السلطات تحقيقًا موسعًا لكشف جميع ملابسات الواقعة.
وخلال إفادته الأولية، ادّعى المشتبه به أنه لم يكن ينوي قتل زوجته، موضحًا أنه أخرج السلاح بهدف تخويفها فقط، إلا أن الرصاصة انطلقت عن طريق الخطأ أثناء محاولته سحب السلاح. وتواصل الشرطة التحقيق للتأكد من صحة هذه الرواية.
وقد أثارت الجريمة حالة من الصدمة والغضب في تركيا، لا سيما أنها وقعت أمام مدرسة وأمام عدد من المارة، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول جرائم العنف الأسري وضرورة تشديد إجراءات حماية النساء المهددات بالعنف.
















