إسطنبول اليوم
تحقيق عاجل في إسطنبول بعد مزاعم تعذيب شاب داخل مركز شرطة كاديكوي
كلفت المديرية العامة للأمن في تركيا اثنين من كبار مفتشي الشرطة بإجراء تحقيق في مزاعم تعرض شاب يبلغ من العمر 18 عامًا للضرب والتعذيب أثناء احتجازه داخل مركز شرطة في منطقة كاديكوي بمدينة إسطنبول.
وجاء هذا القرار عقب تقارير إعلامية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تحدثت عن وقوع انتهاكات بحق محتجز داخل مركز الشرطة. وأوضحت المديرية العامة للأمن في بيان رسمي أنها رأت ضرورة توضيح ملابسات الحادثة وفتح تحقيق شامل في الادعاءات المتداولة.
وبحسب البيان، وقعت الحادثة في 3 مارس عندما حاولت الشرطة توقيف سيارة للاشتباه بها، إلا أن السائق اصطدم بسيارة الدورية أثناء محاولة إيقافه. وبعد تفتيش المركبة، عثرت الشرطة على أدلة تشير إلى الاشتباه بوجود نشاط يتعلق بالاتجار بالمخدرات.
وتم على إثر ذلك توقيف شخصين كانا داخل السيارة، وهما HMA وMAEŞ، قبل إحالتهما إلى الجهات القضائية في 4 مارس.
من جانبه، ادعى الشاب MAEŞ، البالغ من العمر 18 عامًا، والذي تم إطلاق سراحه لاحقًا بقرار من النيابة العامة، أنه تعرض للتعذيب داخل مركز الشرطة خلال فترة احتجازه. كما زعم أن خمسة من عناصر الشرطة حاولوا إدخال زجاجة في جسده أثناء احتجازه.
وعلى خلفية هذه الادعاءات، بدأ مكتب المدعي العام في إسطنبول الأناضول تحقيقًا رسميًا في الواقعة استنادًا إلى نتائج تقرير الطب الشرعي.
وأكدت المديرية العامة للأمن أنها عينت مفتشين كبيرين من الشرطة لإجراء تحقيق إداري شامل في جميع جوانب الحادثة والفترة التي قضاها الشاب داخل مركز الشرطة، وذلك لكشف الحقيقة واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق نتائج التحقيق.
