نفى مركز مكافحة التضليل التابع لمديرية الاتصالات في رئاسة الجمهورية الادعاءات المتداولة على بعض حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، والتي زعمت أن تعيين رؤساء أقسام لحالات الطوارئ والتخطيط الدفاعي في الوزارات يأتي في إطار استعدادات للحرب على خلفية التطورات الإقليمية.
وأوضح المركز في بيان رسمي أن هذه الادعاءات لا تعكس الحقيقة، مؤكدًا أن استحداث هذه المناصب جاء ضمن إعادة هيكلة مؤسسية مخطط لها مسبقًا لتعزيز التنسيق بين المؤسسات الحكومية في مجالات إدارة الكوارث والطوارئ والدفاع المدني.
وأشار البيان إلى أن هذه المناصب أُنشئت ضمن الهياكل التنظيمية المركزية للوزارات بموجب المرسوم الرئاسي الصادر في 16 أكتوبر 2025، بهدف تحسين مستوى التنسيق بين الجهات الحكومية خلال عمليات الاستعداد للكوارث والطوارئ، إضافة إلى أنشطة الدفاع المدني والتعبئة.
وأكد مركز مكافحة التضليل أن هذه التعيينات لا ترتبط بأي استعدادات عسكرية أو للحرب كما تم تداوله، وإنما تأتي في إطار إجراءات إدارية تهدف إلى تعزيز قدرة مؤسسات الدولة على إدارة الأزمات ورفع كفاءة التنسيق بين الجهات المعنية.
















