دولي
“جنـس جماعي وراقصات استعراضيات”.. فضيحة جديدة مدوية تطال الأمير السابق أندرو وجيفري إبستين
في دفعة جديدة من الوثائق التي تخرج من “الصندوق الأسود” لجيفري إبستين، كشفت رسالة قانونية يعود تاريخها إلى مارس 2011 عن فصل جديد ومروّع من اللقاءات التي جمعت بين الأمير البريطاني السابق أندرو مونتباتن-ويندسور والمجرم المدان إبستين، داخل جدران منزل الأخير في ولاية فلوريدا.
من “نادي التعري” إلى طابق إبستين العلوي تبدأ القصة في عام 2006، حين نُقلت مجموعة من الراقصات من “نادي راشيل للتعري” في سيارات خاصة إلى قصر إبستين في “وست بالم بيتش”. كان العرض مغرياً: 10,000 دولار مقابل عرض استعراضي. تصف إحدى هؤلاء الراقصات (التي بقيت مجهولة الاسم في الوثائق) مشهداً مريباً عند وصولها؛ فتيات صغيرات يرتدين ملابس مثيرة، بدا أن بعضهن لم يتجاوز الرابعة عشرة من العمر.
في تلك الليلة، صعدت الراقصة إلى الطابق العلوي، حيث كان إبستين في انتظارها ليقدمها لضيفه “الرفيع”: الأمير أندرو.
المقايضة الصادمة: “عوملت كعاهرة” تروي الوثيقة سردية صادمة لما حدث بعد الرقصة؛ فبعد أن تجردت الراقصة من ملابسها، لم يكتفِ الرجلان بالعرض، بل طلبا منها “ممارسة جنس جماعي”. ورغم اعتراضها الأولي وتأكيدها أنها استُؤجرت للرقص لا للجنس، استغل إبستين نفوذه وأقنعها بالرضوخ مقابل وعد بالدفع اللاحق.
تقول الرسالة القانونية بمرارة: “لقد استُؤجرت كراقصة، لكنها عوملت في تلك الليلة كعاهرة”. وبعد أن “نال الرجلان مرادهما”، عُرِض عليها السفر معهما إلى جزر العذراء، وهو ما رفضته الراقصة التي غادرت المنزل وهي لم تتقاضَ سوى 2,000 دولار فقط من المبلغ الموعود.
صور “الزحف” وتسويات الظل هذه الشهادة لم تكن الضربة الوحيدة للأمير في الملفات الأخيرة؛ فقد تضمنت الوثائق صوراً “غريبة” يبدو أنها تظهر الأمير أندرو جاثياً على أطرافه الأربعة فوق أنثى مستلقية على الأرض. ورغم أن الطرفين كانا يرتديان ملابسهما كاملة، إلا أن الصورة عززت حالة الجدل حول سلوكيات الأمير داخل دوائر إبستين.
صمت القصور وضجيج الوثائق لطالما نفى الأمير أندرو ارتكاب أي مخالفات، وحاول إغلاق ملف فيرجينيا جوفري عبر تسوية مالية ضخمة في عام 2022. لكن هذه الرسالة القانونية، التي طالبت في حينها بمبلغ 250,000 دولار مقابل إبقاء الأمر سراً، تضع الأمير مجدداً تحت مقصلة الرأي العام، مع تزايد الضغوط عليه للإدلاء بشهادة كاملة وشفافة حول تلك الليالي التي قضاها في ضيافة إبستين.
