Connect with us

دولي

نائب رئيس البرلمان الإيراني: خلال شهر سنقرأ الفاتحة على ترامب وحلفائه! (فيديو)

Published

on

نائب رئيس البرلمان الإيراني: خلال شهر سنقرأ الفاتحة على ترامب وحلفائه! (فيديو)

في ردهات البرلمان الإيراني، لم تكن الأجواء عادية اليوم الثلاثاء؛ فبينما كان العالم يترقب إشارات التهدئة، اختار نائب رئيس البرلمان، حميد رضا حاجي بابائي، أن يلقي بحجر ثقيل في مياه العلاقات المتلاطمة مع واشنطن. بلغة مشبعة بالرمزية الدينية والوعيد السياسي، أعلن بابائي أن “ساعة الصفر” للمتآمرين قد اقتربت، مؤكداً أن الأمة الإيرانية ستتلو “الفاتحة” على دونالد ترامب وحلفائه في غضون شهر واحد فقط.

تقويم “الصدام” والبيعة لم يكن تصريح بابائي مجرد صرخة غضب، بل رسم جدولاً زمنياً بدا وكأنه “خارطة طريق” للتصعيد؛ فمن كسر شوكة الفتنة في فبراير، وصولاً إلى “يوم القدس” في الثاني عشر من مارس، وهو التاريخ الذي حدده ليكون نهاية لما وصفه بـ”المؤامرة الكبرى” لتقسيم إيران. ويرى بابائي أن القوى المعادية، التي لم تعد تتحمل رؤية طهران كقطب دولي مؤثر، تحاول يائسة تقييد حلمها الحضاري، لكن “الرد الشعبي” سيكون القول الفصل.

على الطرف الآخر.. ترامب يفتح باب “المساومة” وفي الوقت الذي كانت فيه طهران تضج بالوعيد، كان البيت الأبيض يرسل إشارات مغايرة؛ حيث كشف الرئيس دونالد ترامب عن وجود مفاوضات جارية مع الجانب الإيراني بخصوص الملف النووي، تاركاً الباب موارباً بقوله: “سنرى كيف ستتطور الأمور”. هذه النبرة البراغماتية تعكس أسلوب ترامب المعتاد في الجمع بين الضغط الأقصى وفتح نوافذ الصفقات في اللحظات الأخيرة.

المقايضة الصعبة: يورانيوم مقابل “الثمن” وسط ضجيج التهديدات، برزت ملامح “الصفقة” الممكنة عبر تصريحات علي شمخاني، المستشار السياسي لقائد الثورة، الذي وضع النقاط على الحروف؛ فإيران مستعدة للتراجع خطوة إلى الوراء في تخصيب اليورانيوم (من 60% إلى 20%)، لكنها خطوة مشروطة بـ “ثمن مناسب” ينهي التهديدات الأمريكية ويحترم سيادة البرنامج النووي المحلي.

خلاصة المشهد بينما يتوعد البرلمان الإيراني بـ “جنازة سياسية” لخصومه في مارس، تظل طاولة المفاوضات هي الساحة الحقيقية التي تُطبخ فيها التفاهمات بعيداً عن صخب الميكروفونات. فهل تنجح الدبلوماسية في نزع فتيل “الفاتحة” التي توعد بها بابائي، أم أن المنطقة تتجه نحو مواجهة لا عودة منها؟

 

 

 

فيسبوك

Advertisement