منوعات
ما هي جزيرة ابستين؟ القصة الكاملة للمقر السري الذي هز عرش نخبة العالم
يتصدر تساؤل “ما هي جزيرة ابستين؟” منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث مجدداً، خاصة مع ظهور وثائق جديدة كشفت عن أسرار ظلت مدفونة لسنوات في أعماق جزر العذراء الأمريكية. هذه الجزيرة التي كانت يوماً رمزاً للرفاهية المطلقة، تحولت إلى واحدة من أسوأ مسارح الجريمة في التاريخ الحديث.
ما هي جزيرة إبستين من الناحية الجغرافية؟
الجزيرة تُعرف رسمياً باسم “ليتل سانت جيمس” (Little Saint James)، وهي جزيرة خاصة تبلغ مساحتها نحو 70 فداناً. اشتراها الملياردير الراحل جيفري إبستين في أواخر التسعينيات لتكون مقراً خاصاً له، لكنها سرعان ما اكتسبت أسماءً مرعبة مثل “جزيرة المتعة” أو “جزيرة الرعب” و”جزيرة الخطيئة”.
لماذا يزداد البحث عن: ما هي جزيرة إبستين؟
يكمن السر في الأنشطة التي كانت تُدار داخلها؛ حيث كشفت التحقيقات والشهادات المسجلة أن الجزيرة كانت المركز الرئيسي لشبكة دولية للاتجار بالبشر واستغلال القاصرات.
أبرز ما جعل هذه الجزيرة “صندوقاً أسود”:
-
المبنى الغامض: وجود بناء يشبه المعبد فوق تلة بالجزيرة، أثار الكثير من الشبهات حول الطقوس والأنشطة التي كانت تجري بداخله.
-
قائمة النخبة: لم تكن الجزيرة مكاناً معزولاً، بل زارها رؤساء سابقون، ملوك، وعلماء حائزون على جوائز نوبل، مما جعل التساؤل عن ما هي جزيرة إبستين مرتبطاً بكشف فضائح أكبر الشخصيات العالمية.
-
طائرة “لوليتا إكسبريس”: وهي الطائرة الخاصة التي كانت تنقل الضيوف رفيعي المستوى والضحايا من وإلى الجزيرة بعيداً عن الرقابة الأمنية.
نهاية إبستين واستمرار الأسطورة السوداء
رغم انتحار جيفري إبستين في زنزانته عام 2019 في ظروف غامضة، إلا أن التساؤل حول ما هي جزيرة إبستين لا يزال حياً؛ لأن القضايا المرفوعة من الضحايا لا تزال مستمرة، والوثائق التي يتم الكشف عنها دورياً (وآخرها في مطلع عام 2026) تواصل فضح أسماء جديدة تورطت في هذا الوكر السري.
