Connect with us

أخر الأخبار

“رويترز” تبحث عن مراسل لها مناهض لأردوغان وقناة تركية تردّ بالمثل!

Published

on

أعلنت وكالة “رويترز” البريطانية، عن اعتزامها توظيف مراسل لها في مكتبها بتركيا، يكون مناهضاً لسياسات الرئيس رجب طيب أردوغان، الأمر الذي دفع قناة تركية ناطقة بالإنكليزية، للرد على الوكالة الدولية، بالمثل.

الوكالة البريطانية، نشرت عبر منصة LinkedIn إعلاناً لتوظيفها “نائب لرئيس مكتب تركيا”، استهدفت فيه تركيا ورئيسها أردوغان.

 

وفي معرض ردهاً على رويترز، نشرت قناة TRT World التركية الناطقة بالإنكليزية، إعلاناً عن وظيفة بأنها تبحث هي الأخرى أيضاً عن مراسل لها في لندن.

وفي وصف الإعلان، لفتت TRT World الانتباه إلى تزعزع الاستقرار السياسي في المملكة المتحدة، والمشاكل الاقتصادية، وحقيقة أن هذا البلد لا يزال يحكمه التاج في القرن الحادي والعشرين.

وجاء في الوصف: “نحن نبحث عن صحفي ديناميكي وخبير للمساعدة في قيادة ملف إخباري لوضع جدول الأعمال من المملكة المتحدة، وهي عضو في حلف الناتو وقوة إقليمية محورية لها تأثير كبير في أمن أوروبا والشرق الأوسط. ترك فشل الحكومات المتتالية الاستجابة لتحديات مثل فيروس كورونا والبريكست والأزمات الاقتصادية العالمية. بريطانيا في حالة اضطراب سياسي، تضع الحكومات قصيرة العمر مستقبل المملكة المتحدة في حالة من عدم اليقين، وتحولها بعيداً عن أوروبا”.

وأعادت وفاة الملكة إليزابيث الثانية إشعال الجدل حول مستقبل الملكية، حيث شكك كثير من الناس في ذلك كطريقة للحكم من العصور الوسطى في عالم حديث.

وجاء أيضاً في الإعلان: “نحن نبحث عن فرد يتمتع بمهارات قوية في الكتابة وإعداد التقارير مع القدرة على تقديم قصص مؤسسية عميقة. في الوقت نفسه، يجب أن يُقدّم الدعم لفريقنا بينما يشرع في تغطية القضايا الرئيسية مثل سعي الحكومة الاسكتلندية للاستقلال والتهديد الذي تشكله على وحدة المملكة المتحدة، والتضخم الجامح والجنيه الإسترليني”.

وأضاف الإعلان: “المملكة المتحدة هي واحدة من أهم الأسواق في العالم. يحظى اقتصادها وسياستها ودبلوماسيتها وسياساتها الهشة باهتمام كبير للعملاء الماليين والإعلاميين وكذلك القراء على منصاتنا الرقمية ومنصات الإنترنت”.

وتابع: “المملكة المتحدة قصة معقدة وسريعة الحركة. سيكون المرشح الناجح مراسلاً وكاتباً قوياً يتمتع بسرد مقنع وقدرة على قطع صورة مربكة في كثير من الأحيان لإخبار قصة جيدة السياق ومتوازنة، والتقاط الأهمية السياسية والاقتصادية للأحداث وتداعياتها الدولية. سيتعاون مراسل لندن أيضاً مع مراسلينا في واشنطن وإسطنبول لإنشاء قصص استقصائية ومشروعات طويلة المدى وتطويرها”.

وجاءت صيغة الإعلان هذه، رداً على إعلان نشرته وكالة رويترز وُصف بأنه مسيء لتركيا ورئيسها أردوغان.

وفي سياق متصل، انتقد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، وكالة رويترز للأنباء على خلفية إعلان ذو فحوى سياسي بشأن وظيفة من أجل مكتبها في تركيا.

وقال ألطون في تغريدة له عبر حسابه على تويتر: “يبدو أن رويترز تبتعد عن الحقائق وتستخدم منظورًا متحيزًا حول ما حدث في تركيا خلال عهد الرئيس أردوغان”، في معرض تعليقه على إعلان الوكالة.

وأشار إلى أن “العبارات الواردة في إعلان رويترز لا يمكن أن تبدو منطقية إلا في منشور دعائي”، مضيفا “هذه ليست صحافة إطلاقا”. وفق وكالة الأناضول.

وأردف أنه “يجب على وسيلة الإعلام أن تسأل صحفييها على الأرض عن الحقائق قبل أن تستخدم أحكامها المسبقة حول ما يحدث كخط رئيسي للأخبار”.

وقال إنه “من الأفضل لرويترز مقارنة الجمل الواردة في إعلانها مع مبادئ الصحافة التي تدعي الالتزام بها والمتمثلة في الاستقلال والنزاهة والحيادية والموثوقية”.

 

Continue Reading
Advertisement
Comments

فيسبوك

Advertisement