• الليرة التركية
  • أردوغان
  • إسطنبول
  • الانتخابات التركية
  • المعارضة التركية
  • الطقس في اسطنبول
  • زلزال اسطنبول
  • الجنسية التركية
الخميس, أغسطس 6, 2026
تركيا اليوم
  • Login
  • اخر الاخبار
  • تركيا الآن
  • الاقتصاد التركي
  • عربي
  • الرياضية اليوم
  • مقالات وتقارير
  • الجاليات العربية
  • لايف ستايل
  • السياحة في تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • عروض تركيا
No Result
View All Result
  • اخر الاخبار
  • تركيا الآن
  • الاقتصاد التركي
  • عربي
  • الرياضية اليوم
  • مقالات وتقارير
  • الجاليات العربية
  • لايف ستايل
  • السياحة في تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • عروض تركيا
No Result
View All Result
تركيا اليوم
No Result
View All Result
Home دولي

هيرست: هكذا تفاقم خلاف بوتين وأردوغان.. الأسباب والنتائج

2020-03-04
in دولي
هيرست: هكذا تفاقم خلاف بوتين وأردوغان.. الأسباب والنتائج
0
SHARES

تناول الكاتب البريطاني، ديفيد هيرست في مقال نشره موقع “ميدل إيست آي“، التصعيد الجاري في الشمال السوري، بما يشير إلى انتهاء العلاقة التي بدت جيدة (وفق المصالح المشتركة) بين روسيا وتركيا، أو بين الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان.

واستعرض هيرست التحولات التي مرت بها العلاقة بين الجانبين الروسي والتركي، وصولا إلى ما أسماه “نهاية الغرام بين بوتين وأردوغان”.

ومن وجهة نظر الكاتب البريطاني، فإن أردوغان يعاني من وضع داخلي حرج، عقب نتائج انتخابات البلديات الأخيرة والانشقاقات التي عصفت بحزبه، ما يقود إلى ضرورة أن تتفهم روسيا تحركه القوي في إدلب، لمنع تدفق اللاجئين إلى الأراضي التركية والتي تعد إحدى نقاط مهاجمة أردوغان من قبل معارضيه.

ويشير إلى أن ما حققته تركيا عسكريا في الآونة الأخيرة “فاجأ الجانب الروسي”، وأعاد للأذهان التحذيرات الإسرائيلية من القوة العسكرية المتنامية لأنقرة.

ويقول: “كانت القوة العسكرية الروسية في سوريا تنجح في تحقيق مهامها فقط عندما لا تجابهها قوة عسكرية قادرة على استهداف طائراتها وإسقاطها. أما الآن فقد وجدت تلك القوة (التركية)، وبات الكثير يعتمد على التنافس بين القوتين”.

ويعتبر أن العالم مقبل على نظام جديد “متعدد الأطراف” يخلف المنظومة الغربية ولا يقل هشاشة عنها.

إقرأ المزيد

الصين تكشف لأول مرة قدرتها على شن ضربة نووية جوية

وفي ما يأتي نص المقال كاملا:

بينما يجازف أردوغان بالكثير يعكف بوتين على حساب تكلفة “نجاحاته” في سوريا.
تقليديا هناك منطقتا خطر بالنسبة للسياسة الخارجية الروسية.

أما الأولى فهي عندما تكون روسيا ضعيفة جدا ويتجاهل الغرب مصالحها القومية باعتبار أنها غير ذات قيمة. هكذا كان الحال خلال العقدين الأولين من حياة الفيدرالية الروسية. بدأت تلك المرحلة بحرب كوسوفو وتمدد الناتو شرقا وقرار الولايات المتحدة الانسحاب من معاهدة معارضة الصواريخ البالستية في عام 2001 ثم قرارها الإطاحة بزعيم ليبيا معمر القذافي.

كان رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية المتعاقبون بيل كلينتون وجورج بوش وباراك أوباما قد تحدثوا عن اهتمامهم بروسيا ولكنهم صرفوا النظر عنها باعتبارها بلدا فقيرا يسعى جاهدا للتكيف مع حقيقة أن الامبراطورية التي كانت ذات يوم قد بادت. وكان الشعار الجماعي الذي ما فتئ يتردد من داخل البيت الأبيض يقول: “نعم، نسمعكم ولكننا، على أية حال، سنفعل ما نشاء”.

أفضت هذه الاستثنائية الغربية إلى التدخلات الروسية في أوكرانيا في عام 2014 ثم في القرم ثم في سوريا.

إلا أن منطقة الخطر الثانية هي عندما تبالغ موسكو في قدرتها على فرض إرادتها على البلدان الأخرى. أي عندما تتصرف هي الأخرى بغطرسة، طالما شكت من أنها كانت ضحية لها. ولقد بدأ يحدث ذلك الآن في سوريا.

لا يبقى البندول طويلا في أي من الجهتين.

“إنجازات رائعة”

ختم محللو السياسة الخارجية الروسية، الذين يتمتعون بحماية الكرملين وببقاء أبوابه مفتوحة لهم، العقد الماضي في حالة من الانتشاء.

من الأمثلة الجيدة على ذلك تحليل سيرجي كاراغانوف في مجلة روسيسكايا غازيت، والذي أورد القائمة التالية مما اعتبره “إنجازات رائعة” تحققت خلال العقد الماضي، منها: وقف تمدد التحالفات الغربية، وقطع الطريق في سوريا على سلسلة من ثورات اللون المفروضة التي دمرت مناطق بأسرها (ويقصد بذلك ثورات الربيع العربي)، وكسب مواقع تجارية تفضيلية في الشرق الأوسط، وتحويل الصين إلى حليف، وتبديل ميزان القوة مع أوروبا لصالح روسيا.

بل وترى ذلك حتى لدى بعض محللي السياسة الخارجية الأقل صقورية، ومنهم ديمتري ترينين، مدير مركز كارنيغي في موسكو، الذي غرد مؤخرا عبر حسابه في تويتر قائلا: “لا تركيا ولا روسيا ترغبان في قتال بعضهما البعض داخل سوريا أو عليها. ولكن، بينما يركز الخطاب الرسمي في موسكو على منع الصدام، إلا أن المؤسسة العسكرية الروسية تقر بأنه ينبغي توجيه إشارة قوية إلى القوات التركية مفادها بأنها قد تمادت كثيرا”.

يقصد ترينين بعبارة “الإشارة القوية” ذلك بالهجوم الذي تعرضت له قافلة عسكرية تركية وأسفر عن مقتل 34 جنديا وجرح عدد أكبر في إدلب.

ما من شك في أن ذلك الهجوم، والذي حمل الجيش الروسي المسؤولية عنه لتركيا – بسبب استمرار ضرباتها المدفعية وكذلك لأنها لم تخبر الروس مقدما عن أماكن انتشار القوات التركية، مثل قراءة خاطئة من قبل الروس للذهنية التي يفكر بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وكذلك لوضعه السياسي المتزعزع داخل بلاده.

العلاقة المزهرة

لنتعامل أولا مع النقطة الثانية. منذ اللحظة الأولى كانت هناك حدود صارمة لعلاقة الغرام ما بين أردوغان وفلاديمير بوتين، تلك العلاقة التي بدأت عندما وجهت له موسكو رسالة الحب التي لم ينلها من واشنطن بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة في تموز/ يوليو 2016.

لم يأل أردوغان جهدا في السير خطوة خطوة مع موسكو – من فتح خط أنابيب تركستريم لنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى جنوب أوروبا مرورا بأوكرانيا، إلى شراء صواريخ الدفاع الجوي الروسية إس 400 رغم أن ذلك كلفه خسارة صفقة طائرات الشبح الأمريكية – طالما أن ذلك السير وفر لتركيا ذراعا ضاغطة على واشنطن أو سمح لأردوغان بالتصرف داخل سوريا بحرية أكبر مما لو كان لا يزال متمسكا بالانقياد وراء السياسة الغربية فيها.

إلا أن تلك العلاقة المزهرة مع روسيا ألجأت تركيا إلى إجراء مقايضات غير مريحة داخل سوريا حيث اضطر كل جانب بسببها إلى التخلي عن حليف من حلفائه. بالنسبة لروسيا كان حليفهم الذين تخلوا عنه هم الكرد الذين ينتسبون إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (بيه واي دي) بينما كان الحليف الذي تخلت عنه أنقرة هم السوريون في شرق حلب.

إلا أن ثمرة تلك العلاقة كانت باستمرار ستفضي إلى كوارث إنسانية يومية، فبعد كل انتصار كانت تحققه قوات النظام السوري كان عدد اللاجئين السوريين في إدلب يتضخم، حتى وصل عددهم الآن إلى ما يقرب من أربعة ملايين لاجئ محشورين في مساحة لا تزيد عن حجم منطقة سمرسيت البريطانية، تمكن تسعمائة ألف منهم حتى الآن من الفرار إلى الجانب التركي من الحدود. لا ريب أن تلك كانت هي أضخم إزاحة للاجئين على الإطلاق منذ أن بدأت الحرب، ومع ذلك فلا تكاد أوروبا – على الأقل حتى هذه اللحظة – توليها ما تستحقه من اهتمام.

حشر أردوغان في الزاوية

بات أردوغان الآن محشورا في الزاوية، وذلك بعد أن وصل عدد اللاجئين السوريين المسجلين في تركيا بشكل رسمي 3.6 مليون نسمة في ظل صعود تيار المعارضة الكمالية التي تمكنت من الاستيلاء على المدينتين الأكبر في البلاد، إسطنبول وأنقرة، في الانتخابات الأخيرة، وهي معارضة لا تتورع عن التعبير صراحة عن عدائها للاجئين. يضاف إلى ذلك ما يعانيه حزبه الإسلامي المحافظ من خلافات وانشقاقات.

ما كان بإمكانه السماح لبشار الأسد وبوتين بالدفع عبر حدود بلاده بموجة كبيرة أخرى من اللاجئين السوريين. لذلك لم يجد أردوغان مفرا من التصرف، بعد أن تحول ما يفعله الأسد باللاجئين بسرعة إلى تهديد سياسي وجودي موجه ضد أردوغان بوصفه الرئيس التركي.

وثانيا، هناك ذهنية أردوغان. وذلك أن أردوغان يفكر بموقعه في تاريخ تركيا تماما كما يفكر بوتين بموقعه في تاريخ روسيا المسيحي الأرثوذكسي أو كما يفكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في موقعه من التاريخ اليهودي.

لا يعتبر أي من هؤلاء الرجال زعامته لبلاده زعامة مؤقتة أو أنها تخضع بشكل تام للإرادة الشعبية من خلال انتخابات حرة. بل يرى كل منهم نفسه شخصية جاء بها القدر، وكأن الله اختاره لتحقيق ليس فقط طموحاته الشخصية وإنما تطلعات الأمة بأسرها.

تفاجأ الروس بما حققه الجيش التركي نهاية هذا الأسبوع من تقدم، وبدا واضحا أن معلقيهم كانوا أكثر ترددا في مقابلاتهم مع الإعلام الناطق باللغة العربية.

حققت الضربات التي وجهها الأتراك لجيش الأسد باستخدام الطائرات المسيرة ثلاثة أهداف: تدمير معمل كيماوي ينتج غاز الكلور، وتدمير مطارين بما في ذلك مطار النيرب غرب حلب، وتدمير عدد كبير من الدبابات وعربات الجنود والمدافع.

أثبتت الفعالية القتالية للقوات التركية في إدلب، وبشكل خاص أداء طائراتها المسيرة، ما ذهب إليه تحليل مدير الموساد يوسي كوهين الذين كتبت عنه في العام الماضي ضمن تقرير عن اللقاء السري الذي عقد في الرياض. وكان كوهين، بحسب ما نقله شهود، قد أخبر من حضروا ذلك الاجتماع إنه بينما من الممكن احتواء إيران عسكريا إلا أن قدرات تركيا أكبر بكثير، وقال بالحرف الواحد: “قوة إيران هشة، أما التهديد الحقيقي فيأتي من تركيا”.

نهاية العلاقة الغرامية؟

كانت النتيجة هي إنهاء ما كان قائما من علاقة غرامية بين أردوغان وبوتين. يقال إن المكالمة الهاتفية التي جرت بينهما هذا الأسبوع كانت بمثابة مباراة في الصياح، حيث قال أردوغان لبوتين إن عليه أن يخلي الطريق أمام قواته بينما قال بوتين لأردوغان إن عليه أن يخرج من حلب. كانت تلك هي المرة الأولى التي يستخدم فيها أي من الرجلين مثل هذه اللغة في مكالمة شخصية تجري بينهما، وهي اللغة التي طالما خصصها كل منهما للحديث مع رؤساء الدول الغربية.

سرعان ما فقدت وسائل الإعلام التركية احترامها للمسؤولين الروس وانتهت صلاحية أي حظوة كانت للروس لدى المسؤولين الأتراك. كانت روسيا خلال السنوات الأخيرة قد اكتسبت سمعة بأنها تفي بوعودها. أما الآن فقد تبدد كل ذلك.

تخيم الآن على أنقرة واقعية جديدة مفادها عدم استعداد روسيا للوفاء بالوعود التي قطعتها لتركيا في سوتشي، وهذا يعني أن أردوغان سوف يفاوض من مركز القوة على صفقة أفضل حينما يذهب إلى موسكو.

يستحيل التنبؤ بما سيحققه بوتين أو أردوغان. رغم أن الموقف الروسي الرسمي هو العمل على منع المزيد من الصراع إلا أن ما يجري على الأرض في إدلب هو العكس تماما.

ولكن العنصر الجديد في هذه الحسابات هو وجود قوتين إقليميتين في جهتين متقابلتين من الصراع بات لديهما الاستعداد لاستخدام القوة وتتوفر لديهما القدرة على ذلك. لم تعد روسيا القوة الأجنبية الوحيدة التي لديها جيش في شمال سوريا ولديها الاستعداد للقتال – وهنا تراني مصرا على إسقاط الوجود العسكري الأمريكي في شمال شرقي سوريا من الحسبة.

ليس بعد

تستمر خطوط الجبهة السورية متأهبة للاشتعال، ولا تلوح في الأفق نهاية لهذا الصراع، بغض النظر عن عدد المرات التي أعلن فيها بوتين أن “المهمة قد أنجزت”. يمكن لروسيا وتركيا أن تلحق كل منهما الأذى بقوات الأخرى دون أن يستهدف أحدهما الآخر بشكل مباشر.

في هذه الأثناء ما لبث أردوغان، الذي زادت التحديات أمامه، يصعد من لهجة خطابه، حيث قال يوم الجمعة:

“تركيا تخوض كفاحا تاريخيا ومصيريا من أجل حاضرها ومستقبلها، ونحن نواصل العمل بلا هوادة ليلا ونهارا من أجل تحقيق نصر سيحافظ على مصالح بلدنا وأمتنا وسيتمخض عنه نتائج كبيرة كتلك التي شهدناها قبل مائة عام.”

وأضاف:

“نحن ندرك أننا إذا تهربنا من النضال في هذه المنطقة الجغرافية التي تعرضت إلى الاحتلال والظلم على مر التاريخ ولم نتمسك بوحدتنا وتضامننا فإننا سندفع أثماناً أكبر بكثير جداً.”

وكان بذلك يشير إلى نجاح أتاتورك في إلحاق الهزيمة بقوات الحلفاء في معركة غاليبولي قبل قرن من الزمن، حينها كانت تركيا تواجه خطر تقطيع أوصالها على أيدي قوى الحلفاء لو كتب لهم النصر في تلك المعركة. مهد ذلك النصر الطريق أمام صعود أتاتورك وسطوع نجم القومية التركية.

النظام الجديد

يفكر أردوغان الآن بنفس الطريقة إزاء حملته في سوريا حيث يواجه عددا من الجيوش الأجنبية.

فيما لو فاز في هذه الجولة فسوف يورث تركيا موقفا أقوى ليس فقط على طاولة المفاوضات مع روسيا بل وفي المنطقة بأسرها أيضا. كما سيكون لتعزيز دور تركيا في سوريا أثر على ميزان القوة في العالم العربي السني في مواجهة التوسع الإيراني في الأراضي العربية.

ولهذا السبب اعتبرت إسرائيل تركيا، حليفها السابق الذي كانت تبيع له الطائرات المسيرة، تهديدا عسكريا أكبر من إيران، وخاصة أن تركيا غدت الآن تصنع طائراتها المسيرة بنفسها، ولعل ذلك ما يفسر انتفاخ وسائل التواصل الاجتماعي في كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات بأخبار الخسائر التركية في إدلب.

بينما يجازف أردوغان بالكثير، لابد أن بوتين هو الآخر يعكف على حساب تكلفة “نجاحاته” في سوريا، والتي تتنامى عاما بعد آخر، في أرض باتت حطاما وقد تبقى كذلك عقودا طويلة قبل أن يعاد تعميرها. 

كانت القوة العسكرية الروسية في سوريا تنجح في تحقيق مهامها فقط عندما لا تجابهها قوة عسكرية قادرة على استهداف طائراتها وإسقاطها. أما الآن فقد وجدت تلك القوة، وبات الكثير يعتمد على التنافس بين القوتين.

مرحبا بكم في نظام عالمي جديد “متعدد الأطراف” يخلف المنظومة الغربية ولا يقل هشاشة عنها.

المصدر : عربي 21

Tags: أردوغانادلببوتين
ADVERTISEMENT

Related Posts

قرية تدخل الأرقام القياسية.. تعرّف على أطول اسم قرية في تركيا
دولي

انتقل للعيش لهذه القرية واحصل على 2.3 مليون ليرة.. لكن بشرط واحد

2026-07-02
المواجهة بين الرئيس ومواقع التواصل… ترامب يهدد بـ “الفيتو”
دولي

ساعة الصفر في الخليج.. ترامب يمهل إيران لفتح “هرمز” ويهددها بـ”عواقب وخيمة”

2026-07-12
ضبط مهاجرين غير شرعيين في سيارة زفاف بتركيا (فيديو)
دولي

أغلى حفل زفاف في التاريخ.. تكلفة خيالية تصل إلى 1.4 مليار دولار!

2026-07-19
السجن والطرد من البحرية.. جندية تُدان بتحــرش جنـسي بأربعة بحارة
دولي

السجن والطرد من البحرية.. جندية تُدان بتحــرش جنـسي بأربعة بحارة

2026-07-31

خلاصة الموقع

  • 23.9k Followers
  • 99 Subscribers
  • Trending
  • Comments
  • Latest
الإغاثة الكاثوليكية (CRS) تقدم مساعدة مالية للأسر المحتاجة بقيمة 1000 شيكل

أدوات مطبخ ومستلزمات أساسية.. مساعدات جديدة من CRS (مرفق رابط التسجيل)

2026-06-21
بيان عاجل من الهيئة العامة للبترول بغزة بخصوص إمدادات غاز الطهي

رابط فحص حالة طلبك في تعبئة أسطوانات الغاز

2026-06-01
رابط التسجيل للعودة إلى قطاع غزة وآلية السفر المعتمدة

تعليمات جديدة للمغادرين والعائدين عبر معبر رفح.. تعرف على المسموح والممنوع

2026-07-17
التنمية الاجتماعية تعلن عن بدء توزع قسائم غذائية وملابس في غزة بدعم فرنسي.. رابط التسجيل

رابط التسجيل في القسائم الشرائية ضمن مبادرة استعادة أمل

2026-06-22
اي دولات عربي

الهجرة التركية تتيح تثبيت عنوان السكن للأجانب عبر “اي دولات”

86
موعد مباراة فيتنام وعمان في تصفيات كأس العالم 2022 والقنوات الناقلة

موعد مباراة فيتنام وعمان في تصفيات كأس العالم 2022 والقنوات الناقلة

42
طريقة تحميل لعبة فورت نايت مجانا على أي جهاز

طريقة تحميل لعبة فورت نايت مجانا على أي جهاز

41
حلويات منزلية سهلة واقتصادية.. إليك وصفة البراونيز بالشوكولاتة

طريقة عمل حلويات رمضان

41
تحذير عاجل من سفارة فلسطين بالقاهرة بشأن محاولات احتيال وتدعو الراغبين بالعودة إلى غزة للتسجيل عبر الرابط المرفق

سفارة فلسطين بالقاهرة توضح آليات التقدم للمنح الجامعية في مصر

2026-08-06
لجنة التحويلات الطبية في غزة تحدد نقاط الاستعلام عن حالات المرضى وآلية متابعة الملفات

لجنة التحويلات الطبية في غزة تحدد نقاط الاستعلام عن حالات المرضى وآلية متابعة الملفات

2026-08-06
تركيا تعلق على أحداث الساحل السوري

فرصة تطوع ممولة بالكامل في تركيا 2026.. الاتحاد الأوروبي يفتح باب التقديم للشباب

2026-08-06
شاهد.. محاولات طريفة لفنّانين أتراك للتحدّث باللغة العربية

بالدموع ناشدت أردوغان.. ممثلة تركية شابة تعلن اعتزالها مؤقتًا بعد تهديدات خطيرة

2026-08-06

Recent News

تحذير عاجل من سفارة فلسطين بالقاهرة بشأن محاولات احتيال وتدعو الراغبين بالعودة إلى غزة للتسجيل عبر الرابط المرفق

سفارة فلسطين بالقاهرة توضح آليات التقدم للمنح الجامعية في مصر

2026-08-06
لجنة التحويلات الطبية في غزة تحدد نقاط الاستعلام عن حالات المرضى وآلية متابعة الملفات

لجنة التحويلات الطبية في غزة تحدد نقاط الاستعلام عن حالات المرضى وآلية متابعة الملفات

2026-08-06
تركيا تعلق على أحداث الساحل السوري

فرصة تطوع ممولة بالكامل في تركيا 2026.. الاتحاد الأوروبي يفتح باب التقديم للشباب

2026-08-06
شاهد.. محاولات طريفة لفنّانين أتراك للتحدّث باللغة العربية

بالدموع ناشدت أردوغان.. ممثلة تركية شابة تعلن اعتزالها مؤقتًا بعد تهديدات خطيرة

2026-08-06

We bring you the best Premium WordPress Themes that perfect for news, magazine, personal blog, etc. Check our landing page for details.

Follow Us

Browse by Category

  • أخبار السوريين في تركيا
  • أخبار تركيا اليوم
  • إسطنبول اليوم
  • اخبار تركيا بالعربي
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد التركي
  • التقنية اليوم
  • الجاليات العربية
  • الدراما التركية
  • الرياضية اليوم
  • السياحة في تركيا
  • اللابتوبات اليوم
  • الهواتف اليوم
  • تركيا الآن
  • دولي
  • سينما وتلفزيون
  • صحة
  • عالم السيارات
  • عربي
  • عروض تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • لايف ستايل
  • مأكولات
  • مساعدات غزة
  • مقالات وتقارير
  • منوعات

Recent News

تحذير عاجل من سفارة فلسطين بالقاهرة بشأن محاولات احتيال وتدعو الراغبين بالعودة إلى غزة للتسجيل عبر الرابط المرفق

سفارة فلسطين بالقاهرة توضح آليات التقدم للمنح الجامعية في مصر

2026-08-06
لجنة التحويلات الطبية في غزة تحدد نقاط الاستعلام عن حالات المرضى وآلية متابعة الملفات

لجنة التحويلات الطبية في غزة تحدد نقاط الاستعلام عن حالات المرضى وآلية متابعة الملفات

2026-08-06
  • الليرة التركية
  • أردوغان
  • إسطنبول
  • الانتخابات التركية
  • المعارضة التركية
  • الطقس في اسطنبول
  • زلزال اسطنبول
  • الجنسية التركية

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
الموقع يستخدم تقنية الكوكيز، نحن لا نقوم بجمع اي معلومات او مشاركة اي معلومات ان مستخدمي الموقع. أوافق وأقبل
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these cookies, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may have an effect on your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
No Result
View All Result

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.