دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا المواطنين السوريين العائدين حديثًا إلى مراجعة بياناتهم الشخصية وتحديث أرقام هواتفهم، لضمان إمكانية إدراجهم ضمن برنامج المساعدات النقدية المخصصة للعائلات الأكثر احتياجًا.
وتقدم المفوضية، ضمن برنامج المساعدات النقدية متعددة الأغراض، منحة طارئة لمرة واحدة بقيمة 600 دولار أمريكي للأسر التي تستوفي معايير الهشاشة وتنجح في اجتياز التقييم الإنساني، في ظل محدودية التمويل المتاح وتراجع أعداد المستفيدين من برامج الدعم.
أرقام التواصل مع مفوضية اللاجئين في سوريا
حددت المفوضية قنوات التواصل التالية للاستفسار عن المساعدات وتحديث البيانات:
● رقم مركز الاتصال: 01121812333.
● أيام العمل: من الأحد إلى الخميس.
● ساعات استقبال المكالمات: من 8:30 صباحًا حتى 3:00 بعد الظهر.
● رقم واتساب المفوضية: 0041223550561.
ودعت المفوضية العائدين الذين غيّروا أرقام هواتفهم المسجلة سابقًا، أو أضافوا أرقامًا سورية جديدة، إلى التواصل عبر القنوات المحددة لتحديث بياناتهم وضمان إمكانية الوصول إليهم عند مراجعة ملفاتهم.
من يستحق منحة الـ600 دولار؟
تُخصص المنحة النقدية للأسر والأفراد الأكثر ضعفًا، وفق معايير الهشاشة والتقييم الإنساني الذي تجريه المفوضية، ولا يحصل جميع العائدين على المساعدة بشكل تلقائي.
كما أن محدودية التمويل المتاح دفعت المفوضية إلى تركيز الدعم على الحالات الأكثر احتياجًا، ما يعني أن التسجيل أو تحديث البيانات لا يضمن الحصول على المنحة، وإنما يتيح مراجعة الحالة وتقييم مدى استحقاقها.
لماذا قد لا تتواصل المفوضية مع بعض العائدين؟
أوضحت المعلومات المتعلقة بالبرنامج أن هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى عدم التواصل مع العائلات العائدة أو عدم حصولها على المساعدة حتى الآن، ومن أبرزها:
1. عدم استيفاء أولويات الاستهداف: قد لا تكون الأسرة ضمن الفئات الأكثر ضعفًا التي يستهدفها البرنامج، بسبب محدودية الموارد المالية.
2. عدم الإبلاغ عن العودة: قد لا يكون مكتب المفوضية داخل سوريا قد تلقى إشعارًا رسميًا بعودة العائلة.
3. وجود مشكلات في البيانات: مثل عدم تسجيل الوثائق الشخصية أو أرقام الهواتف بشكل صحيح لدى مكاتب المفوضية في البلد الذي كانت تقيم فيه الأسرة قبل العودة.
المفوضية تحذر من دفع أي رسوم مقابل المساعدات
أكدت المفوضية أن خدماتها ومساعداتها مجانية بالكامل، ولا يُطلب من العائدين دفع أي مبالغ مالية مقابل التسجيل أو تحديث البيانات أو تقييم الحالات أو الحصول على المنحة.
لذلك، يُنصح العائدون إلى سوريا باستخدام قنوات التواصل المحددة، وعدم التعامل مع أي جهة أو شخص يطلب أموالًا مقابل تسهيل الحصول على المساعدة النقدية.











