شهد البيت التركي في مدينة نيويورك اجتماعًا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع ممثلي عدد من كبرى الشركات الأمريكية، وذلك على هامش زيارته إلى الولايات المتحدة، في لقاء تناول ملفات الاستثمار والتجارة وفرص توسيع أنشطة الشركات الأمريكية داخل تركيا.
وضم الاجتماع مسؤولين من نحو 30 شركة أمريكية بارزة، من بينها كوكاكولا وبيبسيكو وأمازون وبوينغ وفورد ومايكروسوفت، حيث جرى بحث آفاق التعاون الاقتصادي وإمكانيات زيادة الاستثمارات الأمريكية في السوق التركية.
سؤال أردوغان لممثلي بيبسي وكوكاكولا
ومن بين التفاصيل التي لفتت الانتباه خلال الاجتماع، السؤال الذي وجّهه أردوغان إلى ممثلي شركتي كوكاكولا وبيبسيكو عندما جاء دورهما في الحديث.
وبحسب تفاصيل نقلتها الكاتبة التركية ديلك غونغور، استنادًا إلى تصريحات رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي (DEİK) نايل أولباك ورئيس مجلس الأعمال التركي الأمريكي مراد أوزيغين، سأل أردوغان ممثلي الشركتين: «أيّ منكما يملك الحصة السوقية الأكبر؟»
وجاء السؤال في سياق المنافسة بين الشركتين العالميتين في سوق المشروبات، من دون أن تتضمن الرواية المتداولة تفاصيل إضافية عن الإجابة التي تلقاها الرئيس التركي.
وأشارت التفاصيل ذاتها إلى أن أردوغان دوّن ملاحظات خلال الاجتماع أثناء استماعه إلى مداخلات المشاركين، في إطار مناقشة القضايا الاقتصادية والاستثمارية المطروحة.
استثمارات الشركات الأمريكية في تركيا
ولم يقتصر الاجتماع على المنافسة بين العلامات التجارية الكبرى، بل تناول أيضًا فرص توسيع استثمارات الشركات الأمريكية في تركيا، وإمكانية زيادة حجم أعمالها وتعزيز حضورها في السوق المحلية.
كما شملت المناقشات قطاعات السيارات والتجارة والاستثمار، في ظل سعي الجانبين إلى بحث فرص التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة أمام الشركات والمستثمرين.
وتكتسب هذه الملفات أهمية في ضوء حضور شركات أمريكية كبرى تعمل في قطاعات متعددة، من التكنولوجيا والصناعة إلى التجارة والمنتجات الاستهلاكية.
115 مليار دولار لدعم فرص المستثمرين الأتراك
وفي جانب آخر من الاجتماع، أشار الرئيس التنفيذي لبنك التصدير والاستيراد الأمريكي (Eximbank) إلى وجود موارد مالية تبلغ قيمتها 115 مليار دولار يمكن للمستثمرين الأتراك الاستفادة منها.
ويبرز هذا الطرح جانبًا من النقاشات المتعلقة بفرص التمويل ودعم الأنشطة الاستثمارية، إلى جانب بحث إمكانيات تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين تركيا والولايات المتحدة.
ويأتي الاجتماع ضمن اللقاءات الاقتصادية التي عقدها أردوغان خلال زيارته إلى نيويورك، بمشاركة ممثلين عن شركات أمريكية كبرى، لمناقشة الاستثمارات القائمة والفرص المحتملة لتوسيع التعاون بين الشركات في البلدين.











