شهدت منطقة ساريير في إسطنبول واقعة إطلاق نار تورط فيها قاصر يبلغ من العمر 14 عامًا، بعدما أطلق النار في الهواء بواسطة بندقية كلاشينكوف أمام منزل شخص كانت تربطه به عداوة سابقة.
وبحسب المعلومات الواردة عن التحقيقات، تحركت الشرطة بعد وقوع إطلاق النار وبدأت بفحص تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة، في محاولة لتحديد هوية الشخص الذي ظهر وهو يطلق النار أمام المنزل.
كاميرات المراقبة تكشف هوية القاصر
وبعد تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة، تمكنت الفرق الأمنية من تحديد هوية القاصر والوصول إليه، قبل أن تقوده التحقيقات إلى مكان إخفاء السلاح المستخدم في الحادث.
وعثرت الشرطة على بندقية الكلاشينكوف مخبأة داخل إسفنجة أريكة في مبنى مكوّن من طابقين، قبل وضع السلاح داخل حقيبة زرقاء داكنة.
كما عثرت الفرق الأمنية في موقع إطلاق النار على 5 ظروف رصاص فارغة، ما عزز التحقيقات بشأن السلاح المستخدم والجهات المرتبطة بالواقعة.
«قالوا لي: خذها وأطلق النار»
وخلال التحقيق، أدلى القاصر بإفادته أمام الشرطة، وقال، بحسب ما نُقل عن أقواله، إن أشخاصًا آخرين طلبوا منه تنفيذ إطلاق النار.
ونُسب إليه القول: «قالوا لي: خذها وأطلق النار»، مضيفًا أنهم كانوا سيقومون بعمل آخر في مكان مختلف، لكنه قال إنه لا يعرف مكانه.
وتواصلت التحقيقات للكشف عن هوية الأشخاص الذين أشار إليهم القاصر، وما إذا كان إطلاق النار مرتبطًا بخلاف سابق مع صاحب المنزل أو بجريمة أخرى.
شابان يبلغان 16 عامًا كانا برفقته
وأظهرت المعلومات الأولية أن القاصر البالغ 14 عامًا لم يكن بمفرده وقت الواقعة، إذ كان برفقته شابان يبلغان من العمر 16 عامًا.
وتعمل الشرطة على استكمال التحقيقات بشأن دور الشابين في الحادث، إلى جانب محاولة تحديد مصدر السلاح والجهات التي طلبت من القاصر إطلاق النار.
وتسلط الواقعة الضوء مجددًا على تورط قاصرين في حوادث مرتبطة بالأسلحة والعنف، فيما تستمر الإجراءات القانونية والتحقيقات الأمنية لكشف جميع تفاصيل الحادث














