واصل رئيس حزب “الظفر” (Zafer Partisi) التركي، أوميت أوزداغ، تصعيده السياسي والإعلامي ضد ملف اللاجئين والمقيمين السوريين في تركيا، ملوحاً باتخاذ إجراءات استثنائية وجريئة ضد الحاصلين على الجنسية التركية في حال وصول حزبه إلى السلطة.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “جمهوريات” (Cumhuriyet) التركية، جدد أوزداغ تعهداته الانتخابية المتعلقة بترحيل السوريين، مشيراً إلى أن الإدارة الحالية منحت الجنسية التركية لعدد كبير من السوريين بطرق “غير عادية ومخالفة للقوانين القائمة”، بحسب تعبيره.
وقال أوزداغ في معرض حديثه: “كما وعدنا شارينا ومواطنينا منذ اليوم الأول لتأسيس الحزب، فإن إحدى الخطوات الأولى والأولويات القصوى التي سنعمل عليها بمجرد تسلمنا المقاليد المعنية بالسلطة، ستكون إلغاء كافة الجنسيات التي مُنحت لهؤلاء بشكل استثنائي وغير قانوني”.
وأضاف رئيس حزب الظفر أن خطة حزبه لا تقتصر على إلغاء المواطنة فحسب، بل تمتد لضمان العودة الشاملة لجميع السوريين على الأراضي التركية، بصرف النظر عن وضعهم القانوني، قائلاً: “سنضمن عودة السوريين جميعاً إلى وطنهم الأم، سواء كانوا يندرجون تحت بند الحماية المؤقتة (اللاجئين) أو ممن يقيمون بشكل غير قانوني”.
وفي نبرة أثارت جدلاً واسعاً في الشارع السياسي التركي، اختتم أوزداغ تصريحاته بالقول إن حزبه يرغب في رؤية السوريين مستقبلاً داخل الحدود التركية “كسياح يزورون البلاد وليس كمواطنين أتراك”، مشدداً على أن الوقت قد حان بشكل قطعي لعودتهم وإعادة بناء بلادهم.
تأتي هذه التصريحات في إطار الخط السياسي الثابت الذي ينتهجه حزب “الظفر” الأمني والمعارض، والذي يضع ملف المهاجرين واللاجئين في مركز أدبياته وحملاته السياسية، مستغلاً الجدل الاقتصادي والاجتماعي المستمر حول الوجود السوري في البلاد.















