تشهد مدينة حلب السورية تنفيذ مشروع سكني جديد في الجهة الغربية منها، على مساحة تبلغ نحو 500 ألف متر مربع، في إطار الجهود الرامية إلى توفير مساكن وخدمات أساسية للمدنيين العائدين إلى المنطقة.
ويضم المشروع نحو 4 آلاف وحدة سكنية، إلى جانب مستشفى ومناطق تجارية ومرافق خدمية، بما يجعله من المشاريع السكنية الكبيرة المرتبطة بجهود إعادة إعمار المدينة.
مستوحى من التجربة التركية
ويحضر النموذج التركي في تصميم وتنفيذ المشروع ومعاييره، إذ أوضح مسؤول المشروع عبدالله حماد أن القائمين عليه يعملون على نقل عدد من المعايير والخبرات التي اكتسبوها من التجارب العقارية في تركيا ومصر إلى مدينة حلب.
وأشار حماد إلى أن عددًا من السوريين العائدين إلى حلب عاشوا خلال فترة وجودهم في تركيا في مجمعات سكنية تتمتع بمستوى من الأمان والخدمات والبنية التحتية المتكاملة.
وأوضح أن المشروع الجديد يسعى إلى تقديم نمط سكني مشابه من حيث وجود الخدمات والمرافق ضمن بيئة سكنية منظمة.
4 آلاف وحدة سكنية وخدمات متكاملة
ويقام المشروع على محور حلب–جيلفغوزو، ويشمل إلى جانب الوحدات السكنية مستشفى ومناطق تجارية، بهدف توفير احتياجات أساسية للسكان ضمن المجمع نفسه.
ويأتي تنفيذ المشروع في وقت تسعى فيه حلب إلى معالجة آثار الدمار الواسع الذي تعرضت له أجزاء من المدينة، وتوفير مساكن مناسبة للمدنيين الذين يعودون إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح.
خطوة ضمن إعادة إعمار حلب
ويُنظر إلى المشروع باعتباره جزءًا من جهود إعادة الإعمار وتوفير بيئة سكنية أكثر استقرارًا للعائدين، مع الاعتماد على تجارب عمرانية وسكنية اكتسبها عدد من القائمين على المشروع خلال السنوات الماضية.
ومن المتوقع أن تمثل المشاريع السكنية والخدمية عنصرًا أساسيًا في عملية إعادة تأهيل المناطق المتضررة واستيعاب السكان العائدين إلى مدينة حلب ومحيطها















