أثارت منشورات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا موجة غضب واسعة، بعد تداولها على أنها تعود إلى ممرضة تعمل في مستشفى توزلا الحكومي بمدينة إسطنبول، وذلك عقب مباراة جمعت بين أمد سبور وطرابزون سبور.
وأثارت المنشورات، التي لم تتضح بشكل مستقل حتى الآن صحة نسبتها إلى الموظفة المذكورة، انتقادات حادة بسبب ما اعتبره مستخدمون إساءة إلى فئات من المجتمع وتضمنًا لعبارات قد تندرج ضمن خطاب الكراهية أو التحريض.
انتشار واسع ودعوات للتحقيق
وسرعان ما انتشرت لقطات من المنشورات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات من مستخدمين للجهات المختصة بالتحقق من هوية صاحبة الحساب ومضمون ما نُشر، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة في حال ثبوت صحة الادعاءات.
وزادت حدة الجدل بسبب الادعاء بأن صاحبة الحساب تعمل في القطاع الصحي، ما دفع عددًا من المتابعين إلى المطالبة بالتعامل مع القضية بصورة رسمية وعدم الاكتفاء بالجدل المتداول على مواقع التواصل.
هل تبدأ السلطات تحقيقًا؟
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية تركية، قد تخضع الواقعة لتحقيقات إدارية وقضائية لتحديد مدى صحة المنشورات ونسبتها إلى الموظفة، فضلًا عن بحث ما إذا كانت تتضمن محتوى مخالفًا للقوانين التركية.
وفي حال ثبوت صحة الحساب والمنشورات، ستتولى الجهات المختصة تحديد المسؤولية القانونية والإدارية وفق طبيعة المحتوى والظروف المحيطة بنشره.
جدل يتجاوز مباراة كرة القدم
وتأتي القضية في ظل حساسية متزايدة في تركيا تجاه المحتويات التي يُنظر إليها باعتبارها محرضة على الكراهية أو من شأنها إثارة التوتر بين فئات المجتمع.
وبينما تتواصل الدعوات إلى محاسبة المسؤول عن أي محتوى مخالف، يترقب الرأي العام ما إذا كانت الجهات الرسمية ستعلن فتح تحقيق، وما ستكشفه الإجراءات بشأن صحة نسبة الحساب والمنشورات إلى الممرضة المزعومة













