كشف اتحاد نقابات العمال الأتراك “تورك-إيش” عن نتائج دراسة حد الجوع والفقر لشهر أيار/مايو، والتي أظهرت استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة في تركيا وزيادة الأعباء الاقتصادية على الأسر والعاملين.
وبحسب الدراسة، ارتفع حد الجوع، وهو الحد الأدنى المطلوب لتأمين غذاء صحي ومتوازن لأسرة مكونة من أربعة أفراد، إلى 35 ألفاً و174 ليرة تركية شهرياً.
كما وصل حد الفقر، الذي يشمل نفقات الغذاء والسكن والمواصلات والتعليم والصحة وغيرها من الاحتياجات الأساسية، إلى 114 ألفاً و576 ليرة تركية شهرياً.
وأظهرت البيانات أن تكلفة المعيشة الشهرية للعامل الأعزب بلغت 45 ألفاً و488 ليرة تركية، في حين ارتفعت نفقات الغذاء للأسر بنسبة 1.70% خلال شهر أيار مقارنة بالشهر السابق.
ارتفاع جديد في تكاليف المعيشة بإسطنبول خلال مايو
وأكدت الدراسة استمرار الضغوط المعيشية مع تسجيل نفقات الغذاء زيادة سنوية بلغت 40.18% خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، بينما وصل متوسط الارتفاع السنوي إلى 40.58%.
كما سجلت الأشهر الخمسة الأولى من العام زيادة تراكمية في الإنفاق الغذائي بنسبة 16.69%، ما يعكس استمرار موجة ارتفاع الأسعار وتأثيرها المباشر على ميزانيات الأسر.
وأشار الاتحاد إلى أن الزيادات المتواصلة في أسعار المواد الغذائية أضافت نحو 3 آلاف و950 ليرة تركية إلى نفقات المطبخ لأسرة مكونة من أربعة أفراد منذ بداية العام، الأمر الذي يزيد من معاناة أصحاب الدخل المحدود والمتقاعدين في مواجهة تكاليف المعيشة المتصاعدة.













