في خطوة تعكس حجم الضغوط التضخمية التي تشهدها الوجهات السياحية الكبرى في تركيا، استيقظ زوار مدينة تشيشمي الساحلية هذا الموسم على واقع سعري جديد، حيث قفزت رسوم دخول الشواطئ والنوادي الشاطئية بنسب تجاوزت 30%.
ولم تعد الرحلة إلى رمال تشيشمي الذهبية مجرد نزهة عابرة، بل أصبحت تتطلب ميزانية خاصة؛ إذ باتت تذاكر الدخول تبدأ من 2000 ليرة تركية في حدها الأدنى، وتتصاعد لتصل إلى 5000 ليرة تركية في المنشآت الأكثر فخامة وشهرة.
هذا الارتفاع الملحوظ لم يمر مرور الكرام، فقد أثار موجة من النقاشات بين السياح والمواطنين على حد سواء.
ويرى مراقبون أن هذه الزيادات تأتي نتيجة لارتفاع تكاليف التشغيل والخدمات، إلا أنها تضع في الوقت ذاته علامات استفهام حول قدرة السائح المحلي على مواكبة هذه الأسعار، في ظل تحول “الاستجمام على الشاطئ” إلى رفاهية باهظة الثمن تفوق قدرة الكثيرين.
ومع وصول الرسوم إلى حاجز الـ 5000 ليرة للفرد الواحد، تترقب الأوساط السياحية مدى تأثير هذه الأرقام على نسب الإشغال، وسط تخوفات من أن تدفع هذه الأعباء المادية الزوار نحو البحث عن بدائل أقل تكلفة أو الاكتفاء بالشواطئ العامة المحدودة.
















