أعلنت وزارة الصحة التركية عزل المواطنين الأتراك الذين كانوا على متن سفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس” فور وصولهم إلى إسطنبول، وذلك بعد تسجيل إصابات بفيروس هانتا على متن السفينة خلال رحلتها الأخيرة. وأكدت الوزارة أن نتائج الفحوصات التي أُجريت للركاب الأتراك الخمسة جاءت سلبية، مع استمرار إخضاعهم للحجر الصحي الوقائي للفترة الموصى بها طبيًا، رغم عدم ظهور أي أعراض عليهم حتى الآن.
وكانت السلطات قد أجلت نحو 120 راكبًا من 23 دولة مختلفة من السفينة، بينما بقي على متنها 32 فردًا فقط من الطاقم، استعدادًا لمغادرتها ميناء تينيريفي الإسباني بعد استكمال عمليات التعقيم والتطهير وفق البروتوكولات الصحية المعتمدة.
ويُعرف فيروس هانتا بأنه من الأمراض التي تنتقل غالبًا عبر القوارض، من خلال استنشاق الهواء الملوث ببولها أو فضلاتها، وقد يؤدي إلى أعراض تبدأ بالحمى والإرهاق وآلام العضلات، قبل أن تتطور في بعض الحالات إلى فشل تنفسي أو كلوي خطير.
وتعود بداية الأزمة إلى شهر أبريل الماضي، عندما انطلقت السفينة الهولندية “إم في هونديوس” من الأرجنتين، قبل أن تُسجل عدة حالات وفاة وإصابات مشتبه بها خلال الرحلة، ما دفع منظمة الصحة العالمية والسلطات الإسبانية إلى التدخل وإخضاع السفينة للحجر الصحي قبالة جزر الكناري.
كما أكدت تقارير صحية لاحقة تسجيل إصابات مؤكدة بفيروس هانتا بين بعض الركاب الذين عادوا إلى فرنسا والولايات المتحدة، الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن انتشار العدوى بين المسافرين الدوليين.















