Connect with us

لايف ستايل

لا تشرب القهوة مع هذه الأدوية.. تحذيرات جديدة تكشف تفاعلات خطيرة على الصحة

Published

on

طريقة عمل القهوة التركية

بينما تمثل القهوة “وقود الصباح” لملايين البشر، يغفل الكثيرون عن حقيقة طبية مفصلية: فنجان القهوة قد يكون خصماً خفياً لفاعلية الدواء، أو سبباً في مضاعفة آثاره الجانبية إلى مستويات خطيرة.

سلط تقرير طبي حديث نشره موقع VerywellHealth الضوء على “التفاعلات الصامتة” بين الكافيين وعدد من العلاجات الشائعة، مؤكداً أن الاستمتاع بالقهوة في توقيت خاطئ قد يحول الدواء إلى “عديم القيمة” أو “مصدر للخطر”.


أدوية تفقد “سلاحها” أمام الكافيين

أوضح التقرير أن القهوة تعمل كحاجز يمنع الجسم من امتصاص المادة الفعالة لبعض الأدوية، ومن أبرزها:

  • علاجات الغدة الدرقية (ليفوثيروكسين): القهوة قد تقلل امتصاص هذا الدواء إلى النصف، مما يسبب خللاً هرمونياً للمريض رغم التزامه بالجرعة.

  • أدوية هشاشة العظام: تضعف فعاليتها بشكل حاد عند خلطها بالكافيين، لذا يُنصح بشربها مع الماء فقط.

  • أدوية ألزهايمر والخرف: تقلل القهوة من كمية الدواء الواصلة إلى الدماغ، مما يعيق تحسين الوظائف الإدراكية للمريض.


“تأثير المضاعفة”: عندما يصبح الكافيين خطراً

في حالات أخرى، لا تضعف القهوة مفعول الدواء، بل تضخمه لدرجة الضرر، ومن أمثلة ذلك:

  • مميعات الدم (الوارفارين): يزيد الكافيين من تأثير الدواء، مما يرفع احتمالات التعرض لـ نزيف حاد.

  • أدوية الربو والزكام: بما أن هذه الأدوية تعمل كمنبهات للجهاز العصبي، فإن تناولها مع القهوة يضاعف ضربات القلب ويسبب رجفة شديدة وقلقاً حاداً.

  • علاجات السكري وضغط الدم: قد يصعّب الكافيين السيطرة على مستويات السكر، كما يقلل من قدرة أدوية الضغط على حماية القلب والجهاز الدوري.


من هم الأكثر عرضة للخطر؟

أوصى الخبراء بضرورة الفصل الزمني (عدة ساعات) بين تناول الدواء وشرب القهوة، وشددوا على توخي الحذر الشديد للفئات التالية:

  1. مرضى القلب والقلق.

  2. كبار السن الذين يتناولون “كوكتيلاً” من الأدوية المختلفة.

  3. الحوامل والمراهقين.

فيسبوك

Advertisement