تركيا الآن
سقوط “طائر الصباح”.. اعتقال جان يامان في مداهمة أمنية كبرى بإسطنبول
في عملية أمنية وصفت بأنها “الأعنف” منذ سنوات ضد شبكات ترويج وتعاطي المواد المحظورة في الأوساط المخملية، أوقفت السلطات التركية النجم العالمي جان يامان والممثلة سيلين غورغوزيل، وذلك ضمن حملة مداهمات ليلية استهدفت قلاع الترفيه في مدينة إسطنبول.
مداهمات “فندق بيبيك” والكلاب المدربة
نفذت فرق الأمن والدرك عمليات تفتيش “خاطفة” ومتزامنة شملت 9 منشآت حيوية، كان أبرزها “فندق بيبيك” العريق ونادي “كلاين فونيكس”. ووفقاً لتقارير إعلامية:
-
استمرت عمليات التفتيش داخل فندق بيبيك لأكثر من 3 ساعات.
-
استعانت الفرق الأمنية بـ الكلاب المدربة لتعقب المواد المخدرة المخبأة.
-
انتهت المداهمة بمصادرة كميات من “الأدلة الجرمية” التي تم نقلها للمختبرات الجنائية.
من النجومية إلى “الطب الشرعي”
لم تقتصر الإجراءات على التوقيف فحسب، بل تم نقل الموقوفين، وعلى رأسهم جان يامان وغورغوزيل، إلى معهد الطب الشرعي لإجراء تحاليل دم وفحوصات دقيقة. وتأتي هذه الخطوة القانونية الإلزامية للتحقق من مزاعم تعاطي مواد محظورة قبل عرضهم على النيابة العامة.
قائمة “المشاهير” تحت المجهر
تعد هذه العملية امتداداً للشرارة التي انطلقت في 5 يناير الجاري، والتي أسفرت حتى الآن عن توقيف أسماء ثقيلة، منهم:
-
المنتج الشهير مظفر يلدريم.
-
الممثل الصاعد دوغوكان غونغور.
-
مدير الأعمال المعروف هالوك شنتورك.
لائحة الاتهامات: ثلاثة محاور خطيرة
تتمحور التحقيقات التي يشرف عليها مكتب مكافحة جرائم التهريب والمخدرات حول ثلاثة اتهامات رئيسية قد تنهي المسيرة المهنية لبعض النجوم:
-
الحيازة: اقتناء مواد مخدرة للاستخدام الشخصي.
-
التسهيل: تزويد الآخرين بالمواد المخدرة أو تشجيعهم على تعاطيها.
-
الوساطة: توفير أماكن خاصة (فنادق أو أندية) لممارسات غير قانونية.
حالة من الصمت بانتظار النتائج
حتى هذه اللحظة، يلتزم الوكلاء القانونيون للموقوفين الصمت التام، كما لم تصدر النيابة العامة بياناً نهائياً يحدد التهم الرسمية لكل فرد، بانتظار صدور نتائج تحاليل المختبر الجنائي التي ستحسم مصير هؤلاء النجوم بين الإفراج أو الإحالة للمحاكمة.
